تركته ينيكني حتى اذوق الزب و اجرب اللواط ثم اصبحت احب ان اتناك و شاذ

حين فكرت في تذوق الزب مع صديقي تركته ينيكني و لكن لم اتخيل اباد اني ساصبح شاذ فان كنت قادر على منعه و حتى على ضربه لاني اقوى منه  ولكن كنت اريد ان اذوق الزب وتجريب اللواط و انا لا اعلم ان هذا الامر سيقودني الى الشذوذ الجنسي و يجعلني احب الزب . و كان … متابعة قراءة تركته ينيكني حتى اذوق الزب و اجرب اللواط ثم اصبحت احب ان اتناك و شاذ

اسخن جنس لواط و اول مرة اتلقى زب كبير داخل طيزي و اتناك من رجل

في هذه القصة سابوح لكم بسر كبير و هو قصتي في اسخن جنس لواط وكيف دخل الزب في طيزي و من حسن حظي اني لم اكرر العملية و الشاب الذي ناكني لم ياخذ رقم هاتفي و لا يعرف حتى اسم الحقيقي و كانت مغامرتي معه غريبة و عجيبة و حدثت بالصدف بعدما وصلتني رسالة على … متابعة قراءة اسخن جنس لواط و اول مرة اتلقى زب كبير داخل طيزي و اتناك من رجل

انا شاذ اتناك و احب الزب و احلى زب ناكني هو زب العسكري الممحون الاسمر

مرحبا بكم انا شاذ اتناك متزوج و لي اربعة ابناء و قد جاوزت الاربعين من عمري و اعمل في وظيفة محترمة جدا حيث ان زملائي لا يعلمون بسر شذوذي لاني نادرا ما امارسه و اختار من ينيكني في الفايسبوك بشرط الا يكون يعرفني ولا اعطيه اي معلومة خاصة عني بل مجرد لقاء في المقهى و … متابعة قراءة انا شاذ اتناك و احب الزب و احلى زب ناكني هو زب العسكري الممحون الاسمر

استاذي يمارس اللواط مع في درس ساخن جدا وزبه كبير نار و تبادلنا اللواط – الجزء 2

في تلك اللحظات كانت اول مرة اعرف ان استاذي يمارس اللواط و شاذ و لكن زال كل خوفي و ترددي لما رضع لي زبي و لحسه بل صرت انا ارضع الزب لوحدي من دون ان يطلب مني و امسكت زبه و لعبت به و اعجبني كثيرا خاصة في الراس الذي كانت فتحته كبيرة جدا . … متابعة قراءة استاذي يمارس اللواط مع في درس ساخن جدا وزبه كبير نار و تبادلنا اللواط – الجزء 2

انيكه مع زوجته الحسناء و زوجها الديوث يرضع زبي و انيك طيزه و كسها – الجزء 2

استمرت احلى متعة مع رجل انيكه مع زوجته الجميلة الحسناء و كنت في الاول اريد ان انيكه هو بالذات و لكن لما ذقت كس زوجته ايضا شعرت بالمتعة رغم ميولاتي نحو الرجال و حين كنت انيك الزوجة من كسها بوضعية الكلب كانت هي ترضع زب زوجها و هو يقبلني من الفم بحرارة كبيرة . و … متابعة قراءة انيكه مع زوجته الحسناء و زوجها الديوث يرضع زبي و انيك طيزه و كسها – الجزء 2