ناكني حتى الفجر !

ناكني حتى الفجر ! كنا قد قمنا برحلة عائلية الى بحيرة الحبانية، بصحبة عائلتين من جيراننا، احدهما شاب وشابة جديدا العهد بالزواج، والاخرى تتكون من اب وام لشاب يكبرني بثمان سنوات، حيث استأجرنا بيت سياحي يتكون من غرفتي نوم وصالة صغيرة. كنت في السادسة عشر من عمري، احب المرح واللعب، بالإضافة الى حبي الى كل شيء … متابعة قراءة ناكني حتى الفجر !

ناكني بعد الماتش

انا سامر ٢٦ سنة انا اهلاوي صميم متابع كل الماتشات …حصلت القصة دي من سنتين مع صاحبي محسن ٢٣ سنة .محسن زملكاوي للنخاع ودايما عنده امل ان الزمالك يتفوق علي الاهلي…من سنتين في نهائي كاس مصر بين الاهلي والزمالك ..محسن قالي ان الزمالك هياخد الكاس وانا اقوله لا طبعا الاهلي هيكسب قلي تراهني قلتله ماشي … متابعة قراءة ناكني بعد الماتش

ناكني بعد ان بعبص طيزي

انا باسل عمري 14 سنة احب النيك بقووة واعشق الزب الطويل اضع خيارا في طيزي لاشعر باللذه التي تصاحبها ساكن في جدة اذهب للمدرسة يوميا صف ثاني متوسط واتكلم مع اصدقائي السيئين عن النيك والاطياز ولكنهم لم يعلمو اني سالب وفي يوم اتى طالب جديد بجانبي اسمه فهد كان حنطي ابيض وكان جميلا الفم والحديث … متابعة قراءة ناكني بعد ان بعبص طيزي

ناكني بسبب لعب كرة القدم

ناكني بسب الكرة ! عبرت الكرة حائط سطحنا الى سطح الجيران وانا العب بها فوق سطحنا، فقررت استعادتها… صعدت الحائط ونزلت لأجلب الكرة واذا بي اتفاجأ بجاري، صاحب الدار امامي. تلعثمت واصفر وجهي من الخوف، فلقد تعديت الحدود، كان الاجدر ان اطرق الباب واسال جاري للسماح بجلب كرتي من اسطحهم… كنا نسكن في منطقة شعبية بيوتها … متابعة قراءة ناكني بسبب لعب كرة القدم

ناكني بسب الكرة !

ناكني بسب الكرة ! حدثني جميل، وهو احد المثليين الذين التقيتهم صدفة في بار احد فنادق بغداد، حيث لعب التشابه في الاسم دوره في هذه الصدفة، فتعرفنا على بعضا عن قرب في احدى غرفه، في ليلة حمراء لا يستطيع المرء ان ينساها وينسى تفاصيلها. حدثني عن قصته وبدايته ايام صباه عندما كان يسكن حيا شعبيا، بيوته … متابعة قراءة ناكني بسب الكرة !