كان ذلك من أربع سنوات تقريباً وكنت أنا، صابر، حينها بالفرقة الاولى كلية حقوق جامعة القاهرة ولم أكن اتوقع مطلقاً أن وفاء ، الطالبة بالثانوية الصنائع الصف الثانوي، ستتساهل معي وتنقلب من حالة استمناء في حمام المدرسة التي كانت تواجه شباك غرفتي ببيتي، إلى لحس كس ونيك طيز مثير معها إلا أن ذلك حث بالفعل. … متابعة قراءة من استمناء في حمام المدرسة إلى لحس كس ونيك طيز وفاء الطالبة
الوسم: في طيزها
أشهى نيكة مع أمراة البواب حنان أم طيز فتاكة
كنت يومها لم اكمل التاسعة عشرة وكنت في اشد حالات هياجي الجنسي فكنت كالذرة النشطة المتذبذة التي تبحث عن ذرة أخرى تتحد بها لتصبح مكتملة المدار ويكمل مدارها ثمانية إلكترونات. هذا التشبيه ينطبق عليّ أنا، كريم، حينما كنت في الصف الثالث الثانوي قسم علمي وكنت ايريد ساعتها ان التحق بكليات القمة والقلق يساورني بشدة. ولكن … متابعة قراءة أشهى نيكة مع أمراة البواب حنان أم طيز فتاكة
نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي الجزء الثاني
كس أم ذلك الغنج والسكسية التي كنت فيها! كانت تريدني أن ألعب في طيزهاا لعريضة البارزة! ولم تكن غاضبة أو تمزح بل جادة ومتقبلة لذلك! كان ذلك بداية نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي وحقاً كانت بداية تفتح الشهية وتشحذ الأعصاب بل والأزبار!! سحبتني نحوها وسحبت يدي ووضعتها فوق طيزها … متابعة قراءة نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي الجزء الثاني
أروع نيك طيز عريضة ومكتنزة مع اختي من أبي
كنت، أنا قاسم ، يومها في الثانية والعشرين من عمري وكنت ادرس في مصر برفقة اختي من أبي، المصرية، إذ أنا فلسطيني الأم ومصريّ الأب. كان أبي قد اتخذلنا مسكناً ، شقة، في القاهرة للدراسة أنا وأختي وكانت تسكن من قبلنا بها أختي التي قد تخرجت قبلنا. كانت نورة أختي من أبي غير أني لم … متابعة قراءة أروع نيك طيز عريضة ومكتنزة مع اختي من أبي
السكرتيرة في مكتب مديري بعدما رايتها تبعبص كسها الجزء الثاني
إذن فوجئت بي السكرتيرة الصغيرة أنّي أشاهدها في مكتب مديري وهي تبعبص كسها المنتوف اشفايف لأخرج أنا من وراء رفوف الكتب التي أخفتني عنها بعد أن صرخت وهي تجود بشهوة كسها: مين هنا؟ لأجيب انا خارجاً من وراء الرفوف ومهدداً: شوفتك. خلاص مسكتك أنا أقدر ارفك. توسلت إليّ السكرتيرة الشابة، واسمها مها، : لأ لأ أرجوك، … متابعة قراءة السكرتيرة في مكتب مديري بعدما رايتها تبعبص كسها الجزء الثاني