سأحكي لكم عن قصتي مع الدياثة و الشذوذ الجنسي الذي يلازمني حتى اللحظة وأعرفكم بطفولتي أولاً. فلم تكن طفولتي سعيدة تماماً وكذلك لم تكن كلها شقاء. كانت مزيجاً من الاثنين إذ كان أبي شخصاً حاد الطباع وقاسي غير أنه لم يكن يبخل علينا أنا وأخوتي بشئ. كان في نوبة غضبه يعرضنا للضرب فكان يقسو علي … متابعة قراءة قصتي مع الدياثة و الشذوذ الجنسي
الوسم: في بيتها
عشق المحارم – الحلقة 7: الزوجة العارية و شقيق زوجها يهددها بالفضيحة مقابل ممارسة الجنس
نواصل مسلسل عشق المحارم ونرى اليوم قصة نهى الزوجة العارية و شقيق زوجها يهددها بالفضيحة مقابل ممارسة الجنس معها نراها تلين أم لا وقد حدث ذلك في مصر الجديدة أوائل القرن الحادي و العشرين. اسمها نهى شابة في أواخر الثلاثينات متزوجة من شاب محترم وهي كذلك امرأة محجبة لها بنت عمرها خمسة عشر عام ولها … متابعة قراءة عشق المحارم – الحلقة 7: الزوجة العارية و شقيق زوجها يهددها بالفضيحة مقابل ممارسة الجنس
صاحبتي علمتني الشذوذ الجنسي و طريقي إلى الجنس مع الشباب
أنا آية في أوائل العشرينات من عمري فتاة عادية ليست بي ما يميزني من جمال صارخ ولا ملامح جذابة إلا جسدي و بالأخص منطقة الأرداف و الصدر. فهما مكمن أنوثتي و جاذبيتي الكبيرة فانا قمحاوية البشرة متوسطة الجمال أو فوق المتوسطة إلا أن جسدي بما لي من تضاريس يقفز بي إلى مصاف الفتيات المطلوبات المشتهيات … متابعة قراءة صاحبتي علمتني الشذوذ الجنسي و طريقي إلى الجنس مع الشباب
أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا
مررت بتجربة أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا و كنت حينها في الثانوية في الصف الثاني وكانت آخر حصة في اليوم الخميس . كانت مدرسة علم النفس جارتي وصديقة امي هي من تتولي إثارتي في ذلك اليوم الحار. نعم كانت تروح وتجئ في الفصل بتنورتها القصيرة جدا ولضيقة على امرأة في أول الأربعينات … متابعة قراءة أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا
أذوق اللذة و الشهوة الحارقة مع صاحبتي الخبرة في غرفة نومها
ما زالت أتذكر ذلك اليوم الذي انتشيت فيه كما لم أنتشي من قبل يوم رحت أذوق اللذة و الشهوة الحارقة مع صاحبتي الخبرة في غرفة نومها وهي تجريني لطريقها ذلك المعبد بالمتعة الجنسية بين الإناث وبعضهن البعض. كنت حينها في السادسة عشرة من عمري وكنت من أكفا بنات فصلي بل مدرستي.كنت فتاة فكاهية ضحوكة جميلة … متابعة قراءة أذوق اللذة و الشهوة الحارقة مع صاحبتي الخبرة في غرفة نومها