كان رامي شاب طويل عريض المنكبين ومفتول العضلات حتى أن أصدقائه في المكتب كانوا يحسدونه وزملائه البنات يسعون ورائه. بينما هو على الجانب الأخر شخص محافظ جداً في المكتب. نادراً ما يتحدث إلى أي فتاة في المكتب. وكان رامي يعيش بمفرده في شقته بالإيجار. ولم يكن معروف جيداً من قبل السكان الأخرين في العمارة ومرات … متابعة قراءة حصل على رغبته في نيك جارته
الوسم: في المكتب
قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي و مصصت زبه الجزء الاول
أنا علا فتاة شابة عمري 20 عام ، أمتلك مقومات جسدية فذة جعلت أستاذ الجامعة يطمع في ويراودني عن نفسي حتى ينيكني من طيزي ومصصت له ذبه كما طلب مني شرط اجتياز مادته . في الحقيقة من صغري وأنا جميلة وجسدي من النوع الفائر المليان ، صاحبة صدر ممتلئ مستدير مكور يبرز من ثيابي بشكل … متابعة قراءة قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي و مصصت زبه الجزء الاول
سكرتيرة مكتبي تعشقني وتهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به الجزء الأول
تم الطلاق ما بيننا بهدوء كما تم زواجنا التقليدي، زواج الصالونات. فبعد ما يزيد على أربع سنوات من زواجي بياسمين لم تنجب وقد اشتاقت للأطفال ولم أنجب وقد اشتقت لهم كذلك ولم يكن هناك سبب مباشر لا مني ولا منها وذلك بعد استشارة الأطباء. من هنا تبدأ قصتي مع سكرتيرة مكتب المحماة الذي افتتحته واكتسب … متابعة قراءة سكرتيرة مكتبي تعشقني وتهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به الجزء الأول
شهوة الجنس التي لا تقاوم ومتعة اﻵهات في حضن صاحب العمل الجزء الأول
ساقص عليكم قصتي مع شهوة الجنس العاتية التي لا تقاوم التي عرفتها وافتقدتها طويلاً ثم عادت غلى مع متعة الآهات في حضن صاحب العمل وهو ما سأعرفكم عليه. أنا فريال عمري 32 عام تطلقت من زوجي الشاب الغني الذي لا يعيبه شيئ سوى تشككه. فهو يشك حتى في أصابع يديه وقد خنقني بشكه المتواصل ففي … متابعة قراءة شهوة الجنس التي لا تقاوم ومتعة اﻵهات في حضن صاحب العمل الجزء الأول
أغويت السكرتيرة المثيرة حتى نكتها في منزلها
سميرة كانت أكثر امرأة مثيرة في مكتبنا وأنا كنت أصغر موظف في المجموعة. وعندما التحقت بالعمل في الشركة كان لي الحظ بأن أكون أصغر موظف وغير متزوج. تقريباً جميع العاملين بالشركة بما في ذلك الرجال كانوا متزوجين ومن النوع الجاد أيضاً. أما أنا فلم أكن كذلك على الإطلاق. وسميرة كانت السكرتيرة التنفيذية في المكتب التي … متابعة قراءة أغويت السكرتيرة المثيرة حتى نكتها في منزلها