سنرى في قصتنا التالية شرمطة التوأمين و اسخن سكس مع الشباب و إغراء المدرس بان تريه كسها المنتوف في الفصل فتشعله أشعالاً. كانت رانيا و روني توأمين ولد في نفس اللحظة. توأمين متطابقين في كل النواحي؛ فهما شقراوان بعيون زرق. نمتا معاً فتاتين جميلتين رقيقتين حتى وصلتا طور المراهقة في السادسة عشرة فصارتا آنستين فاتنتين … متابعة قراءة شرمطة التوأمين و اسخن سكس مع الشباب و إغراء المدرس بان تريه كسها المنتوف في الفصل
الوسم: في الفصل
مدرس الكيمياء الشاذ المثلي يتحرش بالطالب في مكتبه
ضبطه مدرس الكيمياء يستمني في الفصل! كان يستمني في آخر صف وآخر مقعد في الفصل سارحاً ضارباً بعرض الحائط امتحان المادة التي كان مدرسها يجول في الفصل يراقب الطلاب. كان وحيد في الصف الثاني الثانوي القسم العلمي حينها حينما كان يمر بأحلام اليقظة وكان قد انتهى من أسئلة امتحانه باكراً فأحب أن يقضي تلك الدقائق … متابعة قراءة مدرس الكيمياء الشاذ المثلي يتحرش بالطالب في مكتبه
مسلسل مغامرات الجنس الجماعي – الحلقة 10: حيحان بشدة عاوز أنيك حبيبتي
مر بضعة أيام على علاقتي اللي ساءت بجانيت واتصلت بيها تليفونياً :” كدا مش رايح أشوفك خالص آخر الأسبوع؟” صمتت جانيت لدقايق قبل ما ترد عليا وتقول :” يعني أنا قصدي لو أنت تحب تيجي تزورني في الفيلا ماشي ممكن نشوف بعض بس أني أقابلك برا ..ما اعتقدش وخاصة أن الجو ساقعة و المطرة مش مبطلة… وغير … متابعة قراءة مسلسل مغامرات الجنس الجماعي – الحلقة 10: حيحان بشدة عاوز أنيك حبيبتي
قصتي مع الجنس و العادة السرية و الرعشة
حينما هزت جسمي الرعشة الجنسية الأولى كان عمري لم يتجاوز أربعة عشر عاما. كنت قد بلغت حينها وجاءتني الدورة الشهرية اليت لم أكن أعلم عنها شيئا. بالصدفة جاءتني رعشتي الأولى وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك و من هنا بدأت قصتي مع الجنس و العادة السرية و الرعشة في حياتي حتى الآن و … متابعة قراءة قصتي مع الجنس و العادة السرية و الرعشة
الاعتذار إلى المعلمة السكسي يتحول إلى نيكة لا تنسى
هذه قصة حقيقة حدثت لي في أيام دراستي عندما كنت في الصف الثالث الثانوي وكنت أبلغ من العمر الثامنة عشر في حينها. وكنت فتى خجول فعلاً في هذا الوقت ولا أتحدث كثيراً مع الفتيات. ومع ذلك كنت متيم خصوصاً بمعلمة معينة في مدرستي. كان اسمها شمس. وكانت في أوائل الثلاثينات (ربما اثنين وثلاثين أو ثلاثة … متابعة قراءة الاعتذار إلى المعلمة السكسي يتحول إلى نيكة لا تنسى