تعجبت مدام رجاء ذات الجسد الفلاحي الناعم وسألت: أيه المناسبة دي…. ممكن اعرف؟! فأضحكني فضولها الزائد و أحببت أن أنهي الحوار وقد ازداد إرهاقي من البرد: مرة تانية لأني بصراحة تعبان من السفر و السقعة… فقالت بحماسة و عيناها و حاجباها يتراقصان: طب أتفضل أعملك شاي فأجبت ملتفتاً عنها : لالالا انا هاروح الشقة فأصرت: لا … متابعة قراءة نياكة ساخنة مع الجسد الفلاحي الناعم في الشقة المفروشة الجزء الثاني
الوسم: في الشقة
نياكة ساخنة مع الجسد الفلاحي الناعم في الشقة المفروشة الجزء الثالث
تغير شعر مدام رجاء إذ فردته على كتفيها و قد توشحت بروب ازرق خفيف حريري و من تحته قميص نوم أحمر فاقع! أحسست أنني أطالع جسداً أبيضاً بياض الشمع ممتلئاً في غير ترهل يثير الشيخ الفاني السبعيني! فما بالكم بشاب يف قمة الحيوية ثلاثيني ما زال أعزباً! ثم راحت تسألني عن عملي و عن حياتي … متابعة قراءة نياكة ساخنة مع الجسد الفلاحي الناعم في الشقة المفروشة الجزء الثالث
نياكة ساخنة مع الجسد الفلاحي الناعم في الشقة المفروشة الجزء الأول
قصتي نياكة ساخنة مع الجسد الفلاحي الناعم في الشقة المفروشة كانت منذ ثلاثة أعوام. فقد كنت في ذلك الوقت أسكن في حي الهانوفيل في مدينة الإسكندرية و كنت اسكن في شقة مفروشة ضمن عمارة تملكها سيدة تدعى مدام رجاء هي موضوع قصتي اليوم. و عندما ذهبت لأول مرة هناك أخبرني البواب أنني لابد أن ارى … متابعة قراءة نياكة ساخنة مع الجسد الفلاحي الناعم في الشقة المفروشة الجزء الأول
إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية و مشهد النيك الساخن الجزء الثاني
إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية التي روت لهفتي الساخنة ليلة أمس , بعد أن اتّفقنا على موعد جنسي يكون صباح هذا يوم , أتذكّر أني قلت لها بأني لن أذهب إلى العمل – لعلي سأتظاهر بالمرض – و أني سأكون لوحدي في الشقة نظرا لأنّ صديقي سيذهب للعمل.. في تلك الليلة لم أنم إلا قليل.. كنت … متابعة قراءة إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية و مشهد النيك الساخن الجزء الثاني
أنا و مدام سهير المتناكة و الكيلوت الجزء الأول
لو لسانُ قصّ عليّ ما سأقصصه عليكم من حكايتي, أناو مدام سهير المتناكة و الكيلوت لكذبته ولرميته بالتلفيق والاختلاق. و لقلت في سرّ نفسي , وإن لم أكاشفه, أن ذلك من وحي فراغه الجنسي فهو يعوّضه بأقاصيص عن فحولته المفقودة و أنه لوّع هذه و دلّه تلك و هو في الواقع صفر اليدين خالي الوفاض. … متابعة قراءة أنا و مدام سهير المتناكة و الكيلوت الجزء الأول