جــــــاري!!

كان في الثالثة والعشرين وانا في الثامنة عشر. مرحاً بشوشاً يلاطفني ويلاعبني كلما قابلته في الشارع، حتى صرت احب التوجه اليه كلما رايته جالسا امام الدار ليمازحني وامازحه. وفي مرة من المرات كان جالسا بدشداشته كالمعتاد امام الدار يقرأ الجريدة غير منتبها الي لأفاجئه واندس ما بين الجريدة وبينه في مزحة بريئة اردت ان اجعله … متابعة قراءة جــــــاري!!

جــــــــــارتــي

أحلى الصباحات هي التي تداعب فيها هبات الهواء خصلات شعر أشقر فأراها كالفرس لتي استعدت للركوب . هكذا كان صباحي هذا اليوم، ركبت سيارتي لأتوجه لعملي، وكانت جارتي قد وقفت على الباب لتودع ولدها الوحيد ليذهب للمدرسة، وكنت أرقب اهتمامها به وتقبيلها له قبل أن يصعد الحافلة متوجها لمدرسته. غادرت الحافلة وأنا مازلت أرقب ذلك … متابعة قراءة جــــــــــارتــي

جذور الكراهية (حياة شريف الجارحي ). . عشرة اجزاء

اعزائي اعضاء وزوار منتدي نسوانجي تحياتي لكم جميعا تنويه هام هذا القصة من وحي خيال كاتبها واي تشابها بينها وبين الواقع فهو محض الصدفة سواء في الأحداث او الأشخاص الجزء الاول صحيت على صوت عالي في العنبر ايه في ايه ياشوية غجر رد عليا الواد شامبو مفيش يامعلم الايراد الجديدة وصل وبيقوله في ثلاث عيال … متابعة قراءة جذور الكراهية (حياة شريف الجارحي ). . عشرة اجزاء

جراتي

انا عندي 17 سنة وبحب الاقدام البنات من زمان جدا من وانا طفل صغير اوي كمان انا دائما بحب اتفرج علي صوابع وشباشب وسنادل البنات وانا في الشارع علي طول بشوف رجل البنات ومركز علي صوابع و رجل و شكل الصوابع وكل حاجه فيها ونفسي في مره بوس رجل بنت و الحس لها صوبعها العشره … متابعة قراءة جراتي

جديدة فى المهنة

الامور والاحداث والواقع ليست دائما كما نتصور والأيام والاحلام ليست بالضرورة تسير كما نخطط له في حياتنا أو نحلم بأن يتحقق هناك جدار سميك يفصل بين الواقع وبين الأماني الحياة تجارب وقد خضت التجربة وصارت السطور السابقة فلسفتي في الحياة لقد ساهم الأستاذ طارق المحامي في صقل شخصيتي كمرأة قيادية في المجتمع وعلى الصعيد المهني … متابعة قراءة جديدة فى المهنة