حسن أبو علي شخصية سكندرية يسكن هو و أبيه و امه الأربعينية و شقيقته, منطقة الساعة , القصعي تحديداً وهي مشهورة بالحشيش و المخدرات و الصياعة. شقيقته وفاء تصغره بعام فهو في الصف الثاني الثانوي وهي في الأول إلا أن جسدها ناضج نضجاً رهيباً و كانه ابنة العشرين عروسة قد طابت لأن تتزوج و أن … متابعة قراءة الحلقة الأولى حسن أبو علي و شهوة المحارم الشديدة في بداية مشواره السكسي
الوسم: في البيت
شاب بلا خبرة جنسية تثيره جارته المتزوجة
أهلا بكل قراء القصص الجنسية. كنت أبلغ من العمر الثانية والعشرين، لكني لم يكن لدي أي خبرة جنسية. وقد أعتدت على التحديق في أي زوجين من البزاز. لكن كان في زوجين من البزاز لسيدة في المنزل إلى جوارنا طيرت عقلي. وهي كانت قد أنتقلق حديثاً منذ شهر مضى، ولم يمر يوماً منذ هذا الحين لم … متابعة قراءة شاب بلا خبرة جنسية تثيره جارته المتزوجة
الحلقة الأخيرة أمل المصرية ما بين توبتها و نار سكس المحارم من جديد
سنرى كيف انتهت أمل المصرية في تلك الحلقة إلى الالتزام و التوبة و ما زالت نار سكس المحارم تنمو من جديد بداخلها منذ ان رأت ابن شقيقتها الشاب! فقد انتهينا في الحلقة السابقة و رشا ابنة أمل المصرية تفيق الأخيرة من تذكارها و تقدم لها الهاتف لتعلن لها شقيقتها عزة المقيمة منذ سنين في أمريكا … متابعة قراءة الحلقة الأخيرة أمل المصرية ما بين توبتها و نار سكس المحارم من جديد
طالبتي المزة تغريني و أعلمها كيف تمص زبي في غيبة و الديها
كانت جيداء طالبتي المزة التي علمتها كيف تمص زبي باحتراف ابنتهما الوحيدة و كانت تدرس بمدرسة المير دي ديو الفرنسية في مدينة الإسكندرية. من أسرة متحررة لأب يعمل دكتور جامعي بالكويت و أم طبيبة نساء تحسبها من تحررها و انطلاقها غير مصرية! جيداء طالبتي المزة دلوعة فوق الوصف غنجة و كأن الغنج وراثة فهو يجري … متابعة قراءة طالبتي المزة تغريني و أعلمها كيف تمص زبي في غيبة و الديها
اللعوب الصغيرة تغوي وتهدد وتبتز زوج أمها في سبيل إشباع شهوتها المحرمة
اسمها غادة وهي اسم على مسمى؛ فهي فتاة دلوعة غنجة رقيقة ذات دلال كبير؛ فهي اللعوب الصغيرة التي راحت تغوي زوج أمها في أسبيل إشباع شهوتها المحرمة بل تهدده و تبتزه في سبيل المواصلة! غادة ابن السابعة عشرة شابة صغيرة و حيدة أبيها و أمها المنفصلين عن بعضهما. طلق الأب الأم فتزوجت الأخيرة من رجل … متابعة قراءة اللعوب الصغيرة تغوي وتهدد وتبتز زوج أمها في سبيل إشباع شهوتها المحرمة