صيف ساخن يجتاح سرير والدتي ! .. عشرة اجزاء

صيف ساخن يجتاح سرير والدتي! الجزء الأول قبل ثمان سنين من الآن كنت ولادا غضا بالخامسة عشر من عمري، إستيقظ ذات صباح على أصوات العويل والبكاء والنواح.. انتفض منتصبا على قدميه وهرع مسرعا لاستقصاء ما يجري.. كان الجميع يلتحف بالسواء ويبكي.. ركضت امي إلي مسرعة وأخذتني بين ذراعيها وزاد بكائها بكاءا … علمت حينها أن … متابعة قراءة صيف ساخن يجتاح سرير والدتي ! .. عشرة اجزاء