عندما عدنا من منطقة البساتين كنت اعرف ان حياتي ستتغير والى الابد…. كنا قد قضينا نصف ساعة هناك في المقعد الخلفي للسيارة وامي شبه غافية او شبه مخدرة في حضني بينما إستسلم جسدها بالكامل ليدي وهي تجوس صعودا ونزولا قبل ان تفيق من غيبوبتها وترفع رأسها لتقبلني وتقول بانفاس متثاقلة: يمه يلا نروح للبيت، ماأريد … متابعة قراءة (الجزءالثاني)….تم الدمج