أستكشف مفاتن صاحبتي السابقة في السينما

هذه قصتي حينما رحت أستكشف مفاتن صاحبتي السابقة نورة في السينما! فقد كنا نتواعد و خاصة في أماكن مثل صالات السينمات وذلك لاعتقادي أنها الأكثر أماناً من بين كل الأماكن العامة في مصر. كذلك هناك حد المغامرة كبير و مثير لأنك تحسب حساب الحضور فتقتنص لذتك و تستمتع و تمتع رفيقتك و أنت تغفل الناس … متابعة قراءة أستكشف مفاتن صاحبتي السابقة في السينما

فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثالث

تلاحقت انقاس شادي سراعاً من همس مها الممحون وحروف كلمة : نكني و كانها لذة الدنيا انبثقت من بين رقيق شفتيها!! قال شادي: هنيكك بس هفتحك..!! شهقت مها. و الحب و الغرام و نار الشهوة قد تملكتها, ثم أعقبتها شهقتها بابتسامة عريضة وهمست: نكني من غير ما تفتحني…. راح شادي يضم مها إليه و يقبلها في … متابعة قراءة فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثالث

فتاة جامعية هائجة غير البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الأول

لم يكن مجموع مها في الثانوية يؤهلها لأكثر من كلية نظرية كانت هي الآداب قسم لغات شرقية. لم تكن بالطبع في محافظتها الغربية بل كانت في مدينة أخرى هي الإسكندرية. تعرفت على مثيلاتها من الفتيات المقيمات فتشاركت هي و اثنتان غيرها حداهما في كفر الشيخ و الأخرى في دمنهور أن يستأجرا سكناً للإقامة. و بالفعل … متابعة قراءة فتاة جامعية هائجة غير البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الأول

فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثاني

كانت مها تريد أن تستعملهم و لا تحبسهم فهي تريد أن تستمتع بنفسها و شبابها الغض. فكثيراً ما تفكر في طيزها المستديرة البارزة الكبيرة موضع حسد الكثيرات من زميلاتها؛ فهي في منتهى ا الإغراء للرجال و الشباب و لعل شادي أعجب بها بشدة و احبها لما لمحها تتراقص خلفها طيز تشل و أخرى تحط!! كان … متابعة قراءة فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر مقيمة ما بين الإلتزام و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الجزء الثاني

جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثاني

نظر إليها في قلب عينيها محدقاً بشدة! خجلت أحلى فتاة مصرية جامعية من نظراته فأرخت هدبيها الطويلين باسمة مضرجة الوجه! رفع وجهها بطرف إصبعه من تحت ذقنها الذي كالكمثرى واقترب من شفتيها هامساً: أول مرة أحب واحدة…ثم مال غليها و مالت غليه ليغيبا بأول قبلة! قبلة نارية تعاركت فيها الشفاة غير المدربة و الألسنة المبتدأة … متابعة قراءة جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثاني