المتزوج و المطلقة

أنا عمري ما فكرت أكتب حاجة بس بجد حبيت انكوا تشاركوني , أولا راجل تعديت الاربعين من عمري متزوج و في احدي ايام الصيف الماضي تعرفت على سيدة في اواخر الاربعين مطلقة قصيرة صغيرة الحجم و تعمل في إحدى الهيئات , تكلمنا كثير فانا حياتي الزوجية كانت رتيبة ممله و هي كانت وحيدة و بعدها … متابعة قراءة المتزوج و المطلقة

الفرح….متسلسلة…حتى الجزء الثاني

الفرح الجزء الأول قصتى حصلت من 4 سنين لما شريف صديقى ف الشغل جه ف يوم وعزمنى ع فرحه.وماكنتش اعرف ان ف فرح شريف هاتبقا اول مرة ليا انيك بنت ع الواقف وف وقت قصير بالنسبالى مخدش اكتر من ربع ساعة اول عن اخر.يوم فرح شريف استأذنت من الشغل اجازة يوم عشان اجهز حالي واروح … متابعة قراءة الفرح….متسلسلة…حتى الجزء الثاني

السلسلة الثانية – انا و امي و حرمانها الجزء الثاني 21/04/2020

لقراءة السلسلة الاولى من القصة تجدها في هذا الرابط انا وامي وحرمانها السلسلة الاولى (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=457064) السلسلة التانية لقصتي الحقيقية مع امي بعد تطور العلاقة جدا بعد فترة طويلة من الجنس مع امي و حياتي تسير كما هي ، و تخرجت من الجامعة و قررت اخطب و اتجوز، خطيبتي اصبحت شرموطتي هي الآخرى لان الهرمونات وسخة … متابعة قراءة السلسلة الثانية – انا و امي و حرمانها الجزء الثاني 21/04/2020

الدكتورة سعاد ( في عيون بابا صلاح ) – الجزء الثاني 08/07/2019

في البداية أود أن أشكر بخالص الود والاحترام الزميل مؤلف رواية الدكتورة سعاد .الدكتورة سعاد / ستة اجزاء (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=433465) للكاتب المبدع الزميل BAT MAN (//rusmillion.ru/aflmsexarab/member.php?u=356456) وأود ان انوه الى ان ما يلى هو تناول لذات الرواية من منظور مختلف وأحداث تربط بين ما تناوله مؤلف العمل الأصلى وما تمخضت عنه مخيلتى من احداث وسيناريوهات كانت … متابعة قراءة الدكتورة سعاد ( في عيون بابا صلاح ) – الجزء الثاني 08/07/2019

الجزء الثانى من قصة ابنة صديقى

الجزء الثانى من قصة ابنة صديقى ارجو من الاخوة الافاضل المشرفين على المنتدى اضافتها الى الجزء الاول (الجزء الثانى) وكملنا الحصص حصة نشرح كيميا وحصة نقعد نحكى ونهزر بالمناسبة صحيح ..اية اللى انتى لابساة دة يا سهير؟ انتى مش واخدة بالك ان مراتى رجعت من السفر وممكن تشك تشك فى اية؟..انا لبسى عادى يعنى عادى … متابعة قراءة الجزء الثانى من قصة ابنة صديقى