قبل نحو خمس سنوات كانت كوثر تمتعني وبدورها تستمتع معي ولا يعمل أحد من أولادها فهي أمرأة أربعينية زوجا رحل على أثر أزمة قلبية وخلف لها من البنات ثلاثة اثنين منهن جامعيات و الصغى في الثانوية. كوثر امرأة جميلة فلاحة ولكنها عاشت في القاهرة كثيرا فاتخذت طابع القاهريين. كانت أمي تدعوها ثلاث مرات في الأسبوع … متابعة قراءة نزوتي مع طباخة أرملة شرقانة نيك تنيكني في غرفة نومي
الوسم: غرفة نومي
من السوبر ماركت إلى غرفة نومي زوجة صديقي تخون زوجها في أسخن نيكة معي
كانت في السوبر ماركت تقف أمامي سيدة عند مكتب الدفع فرحت أشتبه في ملامحها لأجدني أهمس في نفسي: نعم هي سارة…! سارة التي تزوجت نبيل أحد أصحابي القدامى وزميل العمل. وهي ترفع حقائبها لتضعها في عجلة الترولي المتحركة فقدت إحداها اتزانها وسقطت جميعها فوق الأرض فتحركت لمساعدتها. رفعت الأكياس لأضعها مجدداً في العجلة ولكنها لسوء … متابعة قراءة من السوبر ماركت إلى غرفة نومي زوجة صديقي تخون زوجها في أسخن نيكة معي
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 19: أتفرج على فيديو سكس ثلاثي و أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي
هيجتني بقية مكالمة نادر حتى أنر رحت أتفرج على فيديو سكس ثلاثي في غرفة نومي و أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي وذلك بعد أن اخبرني أنه عائد ذلك الأسبوع ولكن أمه أغرته بالمكوث معها بألعاب الفيديو فأعملته أنه بينما هو يلعب بالجوي ستك مستمتعاً فإنني أعاني من غيابه حتى أني بحثت في متاع أختي لأجد … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 19: أتفرج على فيديو سكس ثلاثي و أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 18: إدمان ممارسة العادة السرية و نشوة الذهول الجنسي
تغطى جسمي الآن بغلالة رقيقة من العرق وقد محني نسيم مروحتي إحساساً ناعماً رقيقاً وهي تتأرجح مبتعدة دانية من جسمي فتضيف إلى تلك التجربة المثيرة. كان صوتها وكتم أنفاسي كل ما استطعته لأتغلب على صرخاتي التي تنفلت رغماً عني من بين شفتي في نشوة الذهول الجنسي الخطير. رحت أرمي رأسي يمنة ويسرة جاهدة أن أدفنها … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 18: إدمان ممارسة العادة السرية و نشوة الذهول الجنسي
صاحبتي الدلوعة الغنجة ابنة الثامنة عشرة طيزها ناعمة مدورة بصورة تستفز شهوة الزب
في الأيام القلائل الماضية أصبحت أنا و مارثا صديقين قريبين بحيث يمكنك أن تقول أن علاقتنا أصبحت علاقة صاحبة و صاحبة. كنت أتممت لتوي عامي الثامن عشر فأخذت أقضي معظم أوقات فراغنا معاً ولم تمانع لا عائلتها ولا عائلتي بل أنهما فرحا لكوننا انسجمنا كثيراً ويبدو من تلميحات أمي لأم مارثا أنهما توقعتا أن نكون … متابعة قراءة صاحبتي الدلوعة الغنجة ابنة الثامنة عشرة طيزها ناعمة مدورة بصورة تستفز شهوة الزب