أختي شرموطة تمارس الجنس في غرفة نومها بكل حرية و بابا و ماما مش فاضيين من الشغل

اسمي أروة عمري 18 سنة بنت جميلة شعري أسود طويل عيوني سودة واسعة وجسمي مش تخين ولا رفيع يعني وسط ملفوف. صدري صغير نوعا ما بس واقف ثابت وبطني لطيفة رقيقة. رحت الكلية والحقيقة من أول سنة في أولى آداب تعلقت بشباب كتير و واعدت كتير بس بالطبع مش زي أختي من أمي اللي كانت … متابعة قراءة أختي شرموطة تمارس الجنس في غرفة نومها بكل حرية و بابا و ماما مش فاضيين من الشغل

أم صديقي كوافيرة شرموطة ساخنة متسلطة جداً أعشق لعق حذائها و الاستمناء به

كانت أم صديقي كوافيرة شرموطة ساخنة جداً وكان أكثر ما يثيرني منها قديمها فكنت أعشق لعق حذائها و الاستمناء به طالما لا أطال قدميها الساحرتين. كنت في السابعة عشرة حينها. وكنت متمردا بحكم مراهقتي فابتدأت أدخن و أغضب والدي و أتحرر من سطوتهم و بالفعل خرجت من بيت أبي إلى حيث عشت مع صديق لي … متابعة قراءة أم صديقي كوافيرة شرموطة ساخنة متسلطة جداً أعشق لعق حذائها و الاستمناء به

صاحبتي تتحرش بي و تغريني بأصابع أقدامها الممتلئة الساحرة و تدلك زبي حتى القذف الساخن

عندما بلغت 18 عام بدأت أواعد فتاة جميلة اسمها عبير. كانت فتاة جميلة لأنني احب الجميلات و كان ما يميزها شعر أسود طويل كثيف وبشرة بيضاء ناعمة رقيقة وأصابع أقدام ممتلئة بيضاء مثيرة كأصابع الموز. ذات يوم عندما زرتها في بيتها في غيبة أهلها و ذلك بعد أن تعارفنا وصار أهلها يعرفونني حتى أنني كنت … متابعة قراءة صاحبتي تتحرش بي و تغريني بأصابع أقدامها الممتلئة الساحرة و تدلك زبي حتى القذف الساخن

في غرفة نوم والد صديقتي الجميل يقبل شفتي و يلعب في بزازي و يدخل زبه في كسي الصغير

كان يوم الجمعة فخرجت أنا و اعز صديقاتي لعمل شوبنج من المولات طوال اليوم لانها ستحتفل ببلوغها عامه الثامن عشر. كان يومنا يوم كله يخص البنات و كذلك ليله فسنقضيه مع أصحابنا للاحتفال. ابتعنا من الخارج ثياب جديدة سكسية وذهبنا عن الصياغ و ابتعنا خواتم ذهب. لما عدنا إلى بيتها هرولنا إلى الطابق الأعلى إلى … متابعة قراءة في غرفة نوم والد صديقتي الجميل يقبل شفتي و يلعب في بزازي و يدخل زبه في كسي الصغير

مديري يجعلني أمص زبه الكبير و ينيكني و ينتقم مني بعد أن قفشني أنيك زوجته في غرفة نومه

قبض علي مديري متلبس بمضاجعة زوجته في يبته! لم اكن أتصور ذلك ولا وضعته في حسباني أن يعود باكراً وقد أكدت لي زوجته. كان ضخماً ومخيفا وهو يزعق: ما الذي يجري هنا بالضبط؟! زمجر مديري وهو يدنو من السرير. رأيت نظرة مرعبة تنضح من عينيه مما أرعب زوجته وأنا أيضاً لم أكن خير منها. ثم … متابعة قراءة مديري يجعلني أمص زبه الكبير و ينيكني و ينتقم مني بعد أن قفشني أنيك زوجته في غرفة نومه