كنت يومها هائج جداً فأخذت أمارس الاستمناء على وقع ذكرى الشفاة الممتلئة تمص زبي من النساء اللواتي عاشرتهن طيلة الثلاثين سنة من عمري. كان يوم صيف شديد الحر زاد من حره تعطل التكييف في غرفة النوم فأحسست بالكسل الشديد من فعل أي شيء. تغلبت على الوهج الشديد باستخدام عدة مراوح و لولا أني كنت على … متابعة قراءة أمارس الاستمناء على وقع ذكرى الشفاة الممتلئة تمص زبي
الوسم: غرفة النوم
هدية عيد ميلادي أشم كيلوت مشرفة البيع صاحبة السيقان و الأقدام الرائعة
كانت هدية عيد ميلادي هي أن أشم كيلوت مشرفة البيع صاحبة السيقان و الأقدام الرائعة التي منحتني بونص مكافأة أيضاً لأمص أصابع قدميها. بدأت الحكاية بعملي الجديد كمندوب مبيعات في شركة تسويق فكنت أدور على الأبواب في مدينتي القاهرة. كانت مشرفة البيع من اجمل النساء التي رأيت امرأة شقراء بصدر ممشوق وبشرة تشبه الزبدة الفلاحي. … متابعة قراءة هدية عيد ميلادي أشم كيلوت مشرفة البيع صاحبة السيقان و الأقدام الرائعة
قصة سكس حقيقة ساخنة في الإسكندرية و ليلة حمراء مع أعز صديقات أمي
سأحكي لكم عن قصة سكس حقيقة ساخنة في الإسكندرية و ليلة حمراء مع أعز صديقات أمي وقد حدث ذلك من زمن؛ فهذه قصة قديمة في أوائل الألفية الجديدة حينما كنت ازور مدينة الإسكندرية. طلبت إلي والدتي أن آتي بإحدى صديقاتها, يسرا ,معي في السيارة عند عودتي إلى مدينة القاهرة قبل نهاية الأسبوع. كانت قد رتبت … متابعة قراءة قصة سكس حقيقة ساخنة في الإسكندرية و ليلة حمراء مع أعز صديقات أمي
لذة الاستمناء باستخدام أصابعي في كسي الناعم المحلوق و حلقة دبري الضيقة
دخلت شقتي الفسيحة الجميلة التي لم يعيبها إلا أمر واحد وهو انها خالية. كان المستأجر قبلي قد حمل كل اثاثها فلم يدع حتى مصابيح الإضاءة ولذا فمن حينها حتى اللحظة و أنا أعيش بحقيبة ملابسي وأفترش مرتبةعلى الأرض. مع ذلك فهو ترك لي شئيا ما يعزيني وهو مرآة كبيرة أعجبتني جدا. لم أرى مرآة تشبهها … متابعة قراءة لذة الاستمناء باستخدام أصابعي في كسي الناعم المحلوق و حلقة دبري الضيقة
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 4: أنا و صاحبتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة
شعرت بالبلل الذي أمتصه نسيج الكيلوت القطني. فرقت ما بين ساقي قليلاً فلمست ركبتي ركبتها فأبعدتها رانيا سريعاً. ثم أني أحسست بكفها فوق وركي فأحسست بالدفئ و النعومة. في البداية أخذت قليلاً وخفت ولكنها راحت تمررها إلى فوق و إلى أسفل ببطء فيقشعر وركي من لمستها الدافئة. قالت رانيا هامسة:” قليلي أنا باضايقكك…؟” قلت:” لا … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 4: أنا و صاحبتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة