طالبتي المزة تغريني و أعلمها كيف تمص زبي في غيبة و الديها

كانت جيداء طالبتي المزة التي علمتها كيف تمص زبي باحتراف ابنتهما الوحيدة و كانت تدرس بمدرسة المير دي ديو الفرنسية في مدينة الإسكندرية. من أسرة متحررة لأب يعمل دكتور جامعي بالكويت و أم طبيبة نساء تحسبها من تحررها و انطلاقها غير مصرية! جيداء طالبتي المزة دلوعة فوق الوصف غنجة و كأن الغنج وراثة فهو يجري … متابعة قراءة طالبتي المزة تغريني و أعلمها كيف تمص زبي في غيبة و الديها

يداوي كس مريضته الممحونة على طريقته الخاصة

محمود يدرس الطب في اسيوط و وهو يقيم في الجيزة. محمود شاب في الفرقة الرابعة, مهذب و سيم جذاب. الابن الوحيد لأب و أم عملا كل جهدهما من اجل أن يسعدا بلقب دكتور لابنهما الشاب محمود يسكن عمارة و بالمقابل من شقته تسكن جارته العقيم رباب, امرأة مسيحية جميلة في الثالثة و الأربعين من عمرها, … متابعة قراءة يداوي كس مريضته الممحونة على طريقته الخاصة

الفتاة الجامعية المتناكة ذات البزاز الساخنة

سأقص عليكم قصتي مع الفتاة الجامعية المتناكة ذات البزاز الساخنة في تلك السطور. اسمها جيلان فتاة خمرية البشرة غجرية الشعر الأسود المسترسل على كتفيها. جيلان ذات مؤهلات أنوثة عالية من قوام ممشوق فارع و جسد بض لا ممتلئ مترهل و لا نحيل منفر و لها نهدان نافران مكوران و أرداف ممتلئة تحت خصر نحيل مثير … متابعة قراءة الفتاة الجامعية المتناكة ذات البزاز الساخنة

النياك القديم صاحب الزب الكبير ولقاء سكس طياز جديد الجزء الثاني

تعدت شهوة محمود الضاربة بجسده إلى جسد منال فراحت تستجيب له فتنتفض و تأتيها شهوتها فتهز جسدها هزاً عنيفاً وهي تصرخ: أه أه أه .. جننتنى ..حرام عليك .. قلبي حيقف مني .. أه أه أح أح أح.. أوووووووه .. ساعتها أحست منال بأنها تغيب عن الوعى فلا صوت يفارق شفتيها . تخدر جسدها و … متابعة قراءة النياك القديم صاحب الزب الكبير ولقاء سكس طياز جديد الجزء الثاني

قصة نيك حامية جداً حبسها خوفاً عليها من العيون فخانته مع جارها الجامعي الأعزب الجزء الثاني

خجل جاسر جارها الجامعي الأعزب منها ومضى إلى حال سبيله فيما كانت علياء قد تعلقت به و وقع في نفسها! كان ذلك بداية قصة نيك حامية جداً معه سلكت طريقها في نفسها بعد ان جبسها زوجها خوفاً عليها من العيون في الشارع! ظل جاسر جارها يشاغل طوال النهار بالها وعلياء تعجب من نفسها إذ لا … متابعة قراءة قصة نيك حامية جداً حبسها خوفاً عليها من العيون فخانته مع جارها الجامعي الأعزب الجزء الثاني