زينة و نجوى زميلاتا العمل الشرموطة و صاحبتها و زميلهما الشاب المز النياك واقع حقيقي يتكرر كلما صادفت نفس الظروف والأحداث. تعملان سوياً في شركة تجارية تعارفتا لأن الطيور على أشكالها تقع كما يقال. زاغت منهما العيون على ذلك الشاب زميلهما الجديد بالعمل فهو وسيم طويل عريض تهوي إليه قلوب الفتيات وخاصة غير المنضبطات منهن … متابعة قراءة زميلاتا العمل الشرموطة و صاحبتها و زميلهما الشاب المز النياك
الوسم: على صدرها
الموظفة الساخنة و نظرات شهوانية و لقاء جنسي صريح
أنا شاب أعمل في إحدى الدوائر الحكومية شاب مصري في أواسط العشرينات يقال أني وسيم ولا أدر على ماذا على أن المرء قد لا يدرك معايبه أو مزاياه وهذا ما يقوله لي الكثيرون وخاصة من الجنس اللطيف. نعم كان لي معهن في الجامعة صولات وجوالات خارج أسوار الجامعة وحتى داخلها إلا أنني كنت أحب في … متابعة قراءة الموظفة الساخنة و نظرات شهوانية و لقاء جنسي صريح
آهات الأم والأب في غرفة النوم تلهب شهوة المراهقة في فراشها
مي فتاة في الصف الثاني الثانوي فتاة آنسة جميلة تعشق الليل ولذلك يلقبها أهلها وصاحباتها بالبومة مداعبة لها وإلا فهي أبعد الفتيات عن وصف البومة لأنها من أكثرهن حسناً ودعابة وانطلاقا. كذلك يلقبونها بدودة الكتب لأنها كثيرة المطالعة تهوى قصص الخيال و القصص الرومانسية و الجنسية منها. ذات يوم خميس امتدت بها عادتها في القراءة … متابعة قراءة آهات الأم والأب في غرفة النوم تلهب شهوة المراهقة في فراشها
مشيت أنا و صاحبتي المحجبة للغابة لي وراء الجامعة باش نحويها بحرارة
مشيت أنا و صاحبتي المحجبة للغابة لي وراء الجامعة باش نحويها بحرارة و كان هادشي بالارادة ديالها و مبززت عليها حتى حاجة .. أنا كنت شاب عادي جسمي رقيق او ماشي رياضي و كنت قراي بزاف و حتى هي كانت بنت عااااادية ديما كتلبس الحجاب و كتجلس بوحدها فالفصل و مع كانت كتقرا معايا و … متابعة قراءة مشيت أنا و صاحبتي المحجبة للغابة لي وراء الجامعة باش نحويها بحرارة
مصيف ساخن و بنت صاحبة أمي من آنسة رقيقة إلى شرموطة كبيرة
اليوم وقد مر ما يقرب من ثماني سنوات على تلك الواقعة أسمع باخبار مؤكدة أن قد تحولت بنت صاحبة أمي في مصيف ساخن من آنسة رقيقة إلى شرموطة كبيرة تقضي حياتها بين عشاقها وذلك بعد فشل زواجها الأول وطلاقها ورحيل معظم أهلها أمها وأبيها وقد سافر أخيها الوحيد لبلد عربي. اسمها فايزة فتاة عرفتها في … متابعة قراءة مصيف ساخن و بنت صاحبة أمي من آنسة رقيقة إلى شرموطة كبيرة