عمتي تحب الزب و تطلب مني نيكة حارة جدا في كسها – الجزء 2

في تلك اللحظة تاكدت اكثر ان عمتي تحب الزب حين تعمدت ابراز انتصاب زبي امامها و لم تطق عمتي الانتظار اكثر و وضعت يدها على زبي مباشرة و سالتني ما هذا حبيبي و كانها لا تعرف الزب فقلت لها حبيبتي هذه عصى اخفيها تحت ثيابي فانفجرت بالضحك و سالتني هل يمكن ان ارى هذه العصى … متابعة قراءة عمتي تحب الزب و تطلب مني نيكة حارة جدا في كسها – الجزء 2

اشتهيت طيز اختي في عيد العشاق و مارست معها اسخن سكس محارم من الخلف

في ذلك اليوم كنت كالمجنون و اشتهيت طيز اختي الجميل و كنا في عيد العشاق اي السان فالنتاين و انا عندي اخت جميلة و لها طيز مدورة جميلة رغم انها هادئة و محترمة و لكن لا اعرف كيف رغبت في النيك معها خاصة و ان ذلك اليوم هو يم العشاق و النيك . و كنت … متابعة قراءة اشتهيت طيز اختي في عيد العشاق و مارست معها اسخن سكس محارم من الخلف

عرض زوجته للنيك حتى تطفئ محنتها و انا اشبعها بالزب و النيك حتى تتعب – الجزء 3

بقيت انيك زوجة صديقي الذي عرض زوجته للنيك و اصر علي ان امتعها له و كنت اعتقد انني سانيكها نيكة عادية اي ادخل زبي في كسها و اضخ حتى اقذف و نرتاح و لكن وجدتها من النوع الذي لا يشبع و يتطلب مجهود كبير في النيك و كنت انا في قمة الاشتعال الجنسي حين كان … متابعة قراءة عرض زوجته للنيك حتى تطفئ محنتها و انا اشبعها بالزب و النيك حتى تتعب – الجزء 3

خالتي سخنتني بطيزها و سخنتها بزبي في فمها ثم ادخلته في كسها في اسخن نيك – الجزء 1

اقوى قصة نيك محارم و خالتي سخنتني بطيزها في ذلك اليوم و كانت تتعمد اثارتي لانني كنت انا في البيت معها لوحدي و لما التقينا في الرواق كانت هي تحمل الاغطية و تعمدت ان تدور الي و تحك طيزها على زبي . و حاولت انا ان اتحاشى خالتي و لكن لاحظت انها تتعمد حك الزب … متابعة قراءة خالتي سخنتني بطيزها و سخنتها بزبي في فمها ثم ادخلته في كسها في اسخن نيك – الجزء 1

راتني اختي استمني فاعجبها زبي وسخنت عليه وطلبت مني ان انيكها – الجزء 1

حين راتني اختي استمني خلعت ثيابها و هجمت على زبي و كانها كانت تنتظر هذه اللحظة و انا اعيش مع اختي رفقة ابي و امي و نحن عائلة متحررة و كنا نمضي اغلب اوقاتنا في اوروبا و اختي اصغر مني بسنة واحدة فقط و كانت تاتي مع عشيقها الذي كان صديقي و ينيكها في غرفتها … متابعة قراءة راتني اختي استمني فاعجبها زبي وسخنت عليه وطلبت مني ان انيكها – الجزء 1