حلاوت الانتقام الجزء الثاني و الاخير اطط(اهداء مني الى اللورد و ملك المزه الذان شجعاني على الكتابه في هذا المنتدى)

اسف على تأخري في إنزال هذا الجزء فقد كنت مريض رابط الجزء الاول : //rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=252917 رياض الذي كان يقف خلف الباب احس بالانتصار لما سمع صوت بكاها و زاد إلصاق اذنه بباب الغرفه ليستمع لكل ما تقولانه في الداخل سهام : لا تبكي ساتصرف في موضوع غشاء بكارتك فالترقبع في تونس ثمنه ارخص من ثمن السمارت فون … متابعة قراءة حلاوت الانتقام الجزء الثاني و الاخير اطط(اهداء مني الى اللورد و ملك المزه الذان شجعاني على الكتابه في هذا المنتدى)

حلا والجنس ، قصة عراقيه .. حتى الجزء (4) 25/7/2018

اسمي حلا من بغداد مواصفات جسمي يخبل وسكسي صدري كبير طيزي راجع للوراء طبعا مخصره ��عمري 25 ايجه اطك بلكاع مهم اني متزوجه وزوجي سافر دزيت ع اخويه يبات يمي اخويه اسمه محمد عمره 20 جسمه حلو معضل حنطاوي فدشي ��خابرته كتله هلو حبيبي كالي هلو حلا شلونج كتله تعال بات يمي زوجي راح يسافر … متابعة قراءة حلا والجنس ، قصة عراقيه .. حتى الجزء (4) 25/7/2018

حكم الشهوة حتى الجزء الثامن 16/12/2019

الجزء الاول جلست على سريرها بهدوء تلفه الشهوة .. كانت أناملها تلاعب حلماتها الزهرية اللون .. بينما تبدو الارتعاشات على فخذيها البيض المستلقيتان عاريتين على السرير … تزداد الارتعاشات مع ازدياد المداعبة للحلمات … تتقلص تلك العضلات الصغيرة المحيطة بشفرات كسها .. تزداد الافرازات الجنسية .. ويبدأ ذلك اللحم الشهي الذي يغطي ذلك الجسم الحريري … متابعة قراءة حكم الشهوة حتى الجزء الثامن 16/12/2019

حكايه ريم((الجزء الاول))

أنا اسمى ريم .. كل من يرانى يعطينى سن أكبر من سنى بكثير .. تكونت نهودى وتضخمت بشكل ملفت كانت بحجم البرتقاله الكبيره كنت من حيث الطول أطول أصحابى ومن هم فى مثل سنى .. كنت أخجل من نهداى فى اول الامر عندما تتعلق به…م عيون الرجال والشباب..ولكن بدأت أشعر بسعاده عندما كان بعض الرجال … متابعة قراءة حكايه ريم((الجزء الاول))

حكايتي مع بن خالتي

تبدأ حكايتي عندما مرضت خالتي وذهبت لكي امرضها اثناء فترة تعبها حيث لها ولد وبنت بنت خالتي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكلية الطب انا اسكن بالقرب من خالتي ولى ولد واحد وزوجي يسافر طوال العام للخليج للعمل ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر كانت خالتي قد تعبت تعبا شديدا … متابعة قراءة حكايتي مع بن خالتي