كان ألباب مواربا ولكن لم يدخل عندما وجد أمه واقفة أمام ألمرآة عارية وقد خرجت من ألحمام ألملحق بحجرة نومها و بيدها منشفة تجفف بعض ما علق من قطرات ماء على جسدها وباعد ت فخذيها ومسحت بينهما وبدا جسدها عاريا تماما أمام عينيه…امرأة أرملة لم تتعد أ لخامسة والثلاثين رشيقة جميلة دافئة ذكية عينيها جذابة … متابعة قراءة أمرأة فى مأزق (منقول)