عمتي هدى وأول نيكة في حياتي في كسها المشعر

كنت دائماً أحب عمتي هدى لإنها منفتحة وحسنة الحديث وحنونة وقبل كل شيء جميلة. كنت أحب فقط أن أكون معها. كلمة “جمال” تحولت إلى “سكسي” عندما كبرت وتعلمت أن أمارس العادة السرية. في هذا الوقت لاحظت شفتهيا ونهديها ورائحتها. كانت تكبرني بعشر سنوات فقط. أتت الأجازة ودعتني لكي أقيم معها لإن والدي كان عليهما أن … متابعة قراءة عمتي هدى وأول نيكة في حياتي في كسها المشعر

معلمتي الإنجليزية تمتع قضيبي بكسها المبلول

هذه واقعة حقيقية حدثت حينما كنت في سنة النهائية في الجامعة. كنت في الثانية والعشرين من العمر، شاب صغير مفعم بالحيوية وأتمتع بالوسامة التي ترتبط بهذا السن. إضافة إلى ذلك كان سلوكي المرح في الكلية. كنت أحب جذب الانتباه حيث تلتفت العديد من العيون غلى معظم الوقت الذي أكون فيه في الكلية. كانت الفتيات يحببن … متابعة قراءة معلمتي الإنجليزية تمتع قضيبي بكسها المبلول

كسي تعبان ومحتاجة أتناك وما فيش حل غير السحاق

أنا اسمي منى وأبلغ من العمر السابعة والعشرين وهذه حكايتي الحقيقية في النيك في ليلة ممطرة. أنا أعمل صحفيية ويجب على أن أقوم بالعديد من الرحلات. وقد تزوجت حديثاً وزوجي شخص مثالي في السرير. طريقة نيكه لي تجعلني أطلب المزيد كل ليلة. ولهذا لم أعد أقوم بأي دوام ليلي منذ أن تزوجت. فقد أعتدت على … متابعة قراءة كسي تعبان ومحتاجة أتناك وما فيش حل غير السحاق

الفتاتين و الزب الصناعي

أصدقائي الأعزاء،هذه هي قصتي مع أول مرة أجرب فيها الزب الصناعي في سحاقي مع لينا زميلتي في العمل والجنس. أنا اسمي نادية وأبلغ من العمر الثالثة والثلاثين ومازالت غير متزوجة. وأنا فتاة جميلة جداً ومزة جداً كما يقول كل من يراني وحتى أنني فزت بالعديد جداً من مسابقات الجمال وعروض الأزياء في أيام الجامعة. وأنا … متابعة قراءة الفتاتين و الزب الصناعي

من خلال النافذة تستمتع عيني و قضيبي المنتصب

أنا من عادتي أن أتلصص على النساء وأمتع قضيبي المنتصب . عيناي وعقلي دائما ما يتجولان على الأشياء المثيرة. وعيني تتمتعان بموهبة التقاط بعض المناظر النادرة بينما عقلي حرفياً ترزي قياس. بينما تقوم عيني بمسح الأنحاء بحثاً عن بعض التضاريس الجميلة من حولي، يكون عقلي مشغولاً دوماً بتعريتها من الملابس. ولحسن حظي فإن النافذة في … متابعة قراءة من خلال النافذة تستمتع عيني و قضيبي المنتصب