حبيبي يمزق كسي بزبه و ينيكني و يفتحني و انا ذائبة – الجزء2

و لم اكن اتوقع ان حبيبي يمزق كسي بل اعتقدت ان الامر مجرد مداعبات فقط تنتهي بالقذف و لكن منصور كانت شهوته قوية جدا و حارة حيث ظل يلحس لي و يمص حتى سخنني و انا من المتعة صرت اتاه بحرارة كبيرة . كنت اتاوه بقوة اه اه اه حبيبي منصور اه اه اه ارسل … متابعة قراءة حبيبي يمزق كسي بزبه و ينيكني و يفتحني و انا ذائبة – الجزء2

اسخن سكس كريسماس تحت ضوء القمر و في ليلة باردة جدا مع عشيقي – الجزء 2

و طلبت من سامي ان يدفي بزازي بزبه في اسخن سكس كريسماس حيث قام و انا استلقيت على ظهري في ذلك الكرسي الرخامي البارد جدا و وضع سامي زبه الذي كان حارا و ساخنا جدا بين بزازي و بدا يحكه و انا احاول الصاق بزازي على بعضها . و رغم اني لا املك صدر كبير … متابعة قراءة اسخن سكس كريسماس تحت ضوء القمر و في ليلة باردة جدا مع عشيقي – الجزء 2

مزق كسي بالزب و ناكني نيكة ساخنة و افقدني العذرية ثم صرت مدمنة على زبه – الجزء2

ساواصل قصتي مع حبيبي الذي مزق كسي بالزب و فتحني حيث حكيت لكم كيف تعرفت عليه و كيف انجذبت و اليوم ساحكي لكم كيف كان لقاءنا الاول حيث تم في السيارة و اخذني الى احد الاماكن المنعزلة و لاول مرة يقبلني رجل في حياتي و يا لها من قبلات ساخنة جدا و ناعمة في الشفتين … متابعة قراءة مزق كسي بالزب و ناكني نيكة ساخنة و افقدني العذرية ثم صرت مدمنة على زبه – الجزء2

الزب الكبير اللذيذ الذي ادخله عامر في كسي و تركني ارتعش و اتلوى في مكاني بحرارة – الجزء 2

كنت اغلي حين كان الزب الكبير اللذيذ يحوم على شفرات كسي و عامر يحكه و هو يعول ادخاله بقوة في الكس و انا من شدة المتعة فتحت له رجلاي و ارخيت حالي طالبة منه ان يدخله و نسيت نفسي و عامر كانت شهوته ايضا حارة حين لامس زبه شفرات كسي . و من شدة الشهوة … متابعة قراءة الزب الكبير اللذيذ الذي ادخله عامر في كسي و تركني ارتعش و اتلوى في مكاني بحرارة – الجزء 2

الزب الكبير اللذيذ الذي ادخله عامر في كسي و تركني ارتعش و اتلوى في مكاني بحرارة – الجزء 1

لازلت اعتبر الزب الكبير اللذيذ الذي ناكني به عامر صديق اخي احلى و الذ زب مارست معه الجنس و لم اتوقع في حياتي ان عامر كان يخفي كل ذلك الزب بين طيات ثيابه فهو كان يبدو شاب وسيم و خجول و نحيف و حتى لما كونت معه صداقة كانت صداقة عادية جدا . و تطورت … متابعة قراءة الزب الكبير اللذيذ الذي ادخله عامر في كسي و تركني ارتعش و اتلوى في مكاني بحرارة – الجزء 1