متعت نفسي في كس الفلاحة

أهلاً يا أصدقائي، أنا اسمي سيد وأعمل في خارج البلاد. وأنتمي إلى قرية صغيرة ووالدي يعمل في الزراعة. نحن عائلة كبيرة في هذه القرية لذك هناك العديد من الناس الذي يعلمون لدينا في الحقول التي نمتلكها. وهناك رجل يدعى رامي، وهو شاب صغير إلى حدما. يعمل في حقولنا مع زوجته سميرة الفلاحة . سميرة كانت … متابعة قراءة متعت نفسي في كس الفلاحة

موعد مع الميلفاية في فندق خمس نجوم

أنا نادر وأبلغ من العمر الحادية والعشرين وطولي 170 سم وأعيش في مدينة القاهرة وأعمل كموظف خدمة العملاء في أحد الفنادق خمسة نجوم. وأنا أدرس وأعمل في نفس الوقت. في هذا اليوم كنت متعب بسبب المحاضرات الطويلة في الفصل والعمل في الدوام الليلي في الفندق. لكن هذا اليوم تحول إلى يوم مميز في حياتي والذي … متابعة قراءة موعد مع الميلفاية في فندق خمس نجوم

أنا والزبونة المغرية و بعبصة طيز ونيك كس عالواقف معها داخل بوتيك النلابس النسائية

إن أنسى لا أنسى تلك الزبونة المغرية المتناكة في الإساس التي جاءت تسأل وتقيس حمالات الصدر ذات المقاس الكبير فرحت أسشرع معها وبرضاها في بعبصة طيز مثيرة ونيك كس عالواقف معها داخل بوتيك الملابس النسائية التي كنت أمتلكه من اربع سنوات وعمري وقتها 23 عام. انا ،فوزي ، أعمل الآن في أحد دول الخليج في … متابعة قراءة أنا والزبونة المغرية و بعبصة طيز ونيك كس عالواقف معها داخل بوتيك النلابس النسائية

زوجة صديقي محرومة وعايزة اللي يمتعها

هذه قصتي مع زوجة صديقي التي كانت محرومة من النيك، أنا اسمي فادي وأعيش في إحدى المدن الرئيسية. وأدير عملي الخاص لتوزيع المجلات والجرائد المحلية. وبصفة عامة تتم أعمال الطباعة في المناطق القريبة من المدينة.  موردي يدعى رامي وهو أيضاً لديه وحدة خاصة لطباعة المجلات والجرائد المحلية. في البداية كان يعيش في مكان قريب من … متابعة قراءة زوجة صديقي محرومة وعايزة اللي يمتعها

نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي الجزء الثاني

كس أم ذلك الغنج والسكسية التي كنت فيها! كانت تريدني أن ألعب في طيزهاا لعريضة البارزة! ولم تكن غاضبة أو تمزح بل جادة ومتقبلة لذلك! كان ذلك بداية   نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي وحقاً كانت بداية تفتح الشهية وتشحذ الأعصاب بل والأزبار!! سحبتني نحوها وسحبت يدي ووضعتها فوق طيزها  … متابعة قراءة نيك ساخن مع طالبة الخلع في أول قضية في مهنتي كمحامي الجزء الثاني