شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي و الرجال غير الأكفاء الجزء الثاني

هجرت سرير زوجي السكير وقد فقدت الأمل فيه ؛ فهو من الرجال غير الأكفاء و لم يعد عندي مرجواً كرجل يطفئ نار شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي. كنت أحس بألم في في سائر بدني من جراء ذلك. كنت مشتعلة الرغبة حينما ظهر ذلك الأربعيني في حياتي. كان عريض المنكبين وسيماً أجش الصوت وقد حسبته … متابعة قراءة شهوتي الجنسية المشتعلة التي تحرق جسدي و الرجال غير الأكفاء الجزء الثاني

خالتي ست مصرية طلقة صاروخ اشتهيها صغيراً و أنيكها ا كبيراً نيك مصري محارم الجزء الثالث

كنت في عنفوان شبابي الباكر و لا تهدأ شهوتي!! كذلك كانت خالتي الشبقة , أعفى ست مصرية طلقة صاروخ, التي خرج من كسها زبي وهو يمرق منه فاحدث صوتاً مثيراً!! نهضت خالتي و انتصبت و استدارت!! تواجهنا!! اعتراني الخجل فأطرقت لأسفل و زبي ناظراً لأعلى!! حدقت خالتي في عيني !! لم يكن هناك ما ينم عن … متابعة قراءة خالتي ست مصرية طلقة صاروخ اشتهيها صغيراً و أنيكها ا كبيراً نيك مصري محارم الجزء الثالث

نيك طياز عشيقة المايكروباص

لم تكن عشيقتي, عشيقة الميكروباص موضوع قصتي تلك إلا فتاة هائجة من مدينتي التي اسكنها. كانت فتاة سكندرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى و قد أثارتني طياز إحداهما و تمحنت على مشهدها و وددت لو أمسها في حينها؛ كانتا الاثنتان غاية في الحلاوة و الملاحة والغنج و الدلال. قصتي معها بدأت حينما عثرت على … متابعة قراءة نيك طياز عشيقة المايكروباص

أنا و مدام سهير المتناكة و الكيلوت الجزء الثاني

اعترضت مدام سهير: والغسيل اللي سيباه جوة؟! فأجبت باسماً : يا ستي يعني هو هيطير ولا هينط مالغسالة؟ فراحت مدام سهير المتناكة صاحبة الكيلوت تستغرق في نوبة ضحك أخرى ترجرج معها ضخم بزازها و جلست فرحت أصنع لنا كوبين من النسكافيه. رحت أجس نبضها فأغلقت علينا باب شقتي فلم تعترض . أحضرت النسكافيه و كانت مدام … متابعة قراءة أنا و مدام سهير المتناكة و الكيلوت الجزء الثاني

أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري الجزء الثاني

عند رؤيتي لقضيب السائق المصري راودتني خاطرة أن أخون زوجي معه وقد صدرت عني شهقة عفوية فحمدت للأقدار انه لم يسمعني! كان قضيبه طويلا و غليظا و كان من شدة انتصابه يشمخ برأسه إلى السماء! كان رأسه المنتفخ تغطيه سوائل شفافة هي سوائل مزيّه. صعد السائق المصري الى السرير و برك بين ساقي الخادمة الهندية … متابعة قراءة أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري الجزء الثاني