القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 4

وحد الوقت كان عندي نياك حنون و يسميني القحبة الجزائرية الكبيرة و هو كان عايش في الخليج و يحب ينيك  و انا كنت ندير معاه كل حاجة يحبها و نزهيه مليح و هو كان في الربعينات من عمرو و كان مهندس و مزوج بصح يتبع القحاب . و انا كنت من النوع تاع القحاب لي … متابعة قراءة القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 4

القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 2

انا نحب بزاف الزب و النيوكي و انا القحبة الجزائرية الاولى و انا بزاف مليحة و هذا الزب لي غادي نحكي عليه اليوم نحبو بزاف و كلما نتفكرو نحس السوة تاعي تتشمخ و الزب هذا بين و حلو بزاف و نحب نعضو من كثرة ما كنت نموت فيه و مولاه اسمو جمال . وهذا جمال … متابعة قراءة القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 2

القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 5

انا حكايتي سخونة بزاف و القحبة الجزائرية تعشق الزب و نياكة اكثر من اي قحبة اخرى  و انا من النوع لي تموت في الزب و تحب تديه سخون و حلو على خاطر ما نشبعش منو و  هذي الحاجة ماشي بيدي و نحب الزب السخون كي يبدا يحفر لي السوة و ينيكني و يدخل بقوة .  … متابعة قراءة القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 5

القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 10

و من احلى النيكات تاع القحبة الجزائرية و احلى الزبوبة لي ناكوني هو الزب تاع مقران القبايلي الفرطاس لي عندو زب خلا الريوق يسيلو من فمي نهار خرجو و قالي ارضعي و كنا في المكتب تاعو و هو ثاني مزوج و عاقل بزاف بصح قدام الحتشون فقد صوابو . و مقران هذا ناس ملاح بزاف … متابعة قراءة القحبة الجزائرية تعشق الزب الكبير و تنيك فور و تموت على النيوكي – الجزء 10

النياك ابو زب ينيكني حتى يغمى علي و يكب حليبه في كسي الممحون – الجزء 3

احسست ان رعشتي يومها مع النياك ابو زب كبير كانت اعلى و اجمل و هو يواصل تحريك زبه في كسي و دفعه بكل قوة و لم يكن يتوقف عن حفر كسي بذلك الزب الكبير جدا و ذلك رغم انه كان ينيكني بوضعية واحدة لم يغيرها فهو كان واقف يقبلني و انا على السرير . و … متابعة قراءة النياك ابو زب ينيكني حتى يغمى علي و يكب حليبه في كسي الممحون – الجزء 3