حتشونها سخون و حلو و زبي يزنن فيه زوج خطرات و النيك معاها بنين بزاف و حار – الجزء 2

كي دخلت زبي لقيت حتشونها سخون بزاف و غير بديت نبومبي جاتني بلخف و بديت نزنن و نفرغ و انا نعيط اه اح اح اه اه اه و ح وح و جاتني حارة بزاف و زبي كان يطير داخل الحتشون و جارتي عجبها الحال و هي تبوس فيا . و بقات تبوسني من الشوارب و … متابعة قراءة حتشونها سخون و حلو و زبي يزنن فيه زوج خطرات و النيك معاها بنين بزاف و حار – الجزء 2

سوتها خلاتني نحبها و نطيح فيها و كل ما نيكها نزيد نحبها اكثر و نذوب عليها

انا نحب مدامتي بصح سواتها خلاتني نحبها اكثر و من اول يوم ذقت السوة رجعت نحس روحي خدام عندها و كل حاجة تطلبها مني نفذها لها و هذه الحنونة هي ايمان اخت صديقي الشابة البيضة المليحة اللي كانت تحط لي مين ذاك قهوة كي نكون في دارهم و كنت نحشم منها .و مع الوقت رجعت … متابعة قراءة سوتها خلاتني نحبها و نطيح فيها و كل ما نيكها نزيد نحبها اكثر و نذوب عليها

حتشون حنون مزير و سخون خلاني نجيبو غير ندخلو بصح البنة تاعو ما تتنساش

في هذي النيكة كنت مع واحدة عندها حتشون حنون و مزير و مليح و كانت هي حشمانة على خاطر تنيك قوسطو برك ماشي قحبة و انا طحت فيها و عجبتني و اول نيكة معاها كانت في دار صاحبي و هي كانت مع صاحبتها اللي باين عليها قحبة و دخلت حنونتي انا و بديت نبوس فيها … متابعة قراءة حتشون حنون مزير و سخون خلاني نجيبو غير ندخلو بصح البنة تاعو ما تتنساش

السوة تبرد الخاطر و تخلي الزب يطفى بعدما يهيج و يسخن و يوقف

انا نحب الحتشون و السوة تبرد الخاطر و تخلي المغبون تتنحى عليه الغبينة و في الاول كنت نقول النيك حاجة عادية و ما تفرقش على التبنييط بصح نهار ذقت السوة بدلت رايي و عرفت بلي كنت غالط و اول سوة نكتها هي تاع واحد المليحة . كانت هذيك المليحة تخدم عند صاحبي يبيع مواد التنظيف … متابعة قراءة السوة تبرد الخاطر و تخلي الزب يطفى بعدما يهيج و يسخن و يوقف

نيك قحبة تونسية و نخليها تذوق الزب الجزائري في اسخن نيك و احلى سوة حلوة – الجزء 2

كنت نيك قحبة تونسية مليحة بزاف و طرية و شابة و زبي طنن بين يديها و خلاتني نرضع لها الزيزة و الراس تعها من كثرة المص كبر داخل فمي و انا نرضع و هي تلعب بزبي حتى طلع زبي مليح و قلت لها زيدي ارضعي شوية و كنت نشوف فيها كيفاش ترضع و تدير كلش … متابعة قراءة نيك قحبة تونسية و نخليها تذوق الزب الجزائري في اسخن نيك و احلى سوة حلوة – الجزء 2