كنت في الحادية عشرة من عمري عندما أهداني أهلي لزوجة خالي بعد أن توفى خالي لكي أوؤنس وحدتها و أشعرها بالأمان . و كانت خالتي ليلى – هكذا كنت أناديها – عطوفة جدا و حنونة جدا معي ، كانت تشعرني و أنا في تلك السن الصغيرة أنني ملك تقوم على خدمتي في كل شيء حتى … متابعة قراءة أنا و خلتي و السحاق