في المكتب

تخرجت من الكليه للحياه العمليه وانا في قمه فرحتي بالحياه الجديده وكانت ليه واحده صاحبه والدتي رشحتني لوظيفه عند مكتب ابنها اللي كان بيكبرني ب 8 سنين وحبيت اوي اجرب الموضوع ده خصوصا انه بعيد عن مجالي , كان الوظيفه عباره عن مندوبه تسويه للشركه الجديده واللي بتطلب حسن المظهر واللباقه , فحبيت اني اجرب … متابعة قراءة في المكتب

في المكتب 00 قصة حقيقية

تخرجت من الكليه للحياه العمليه وانا في قمه فرحتي بالحياه الجديده وكانت ليه واحده صاحبه والدتي رشحتني لوظيفه عند مكتب ابنها اللي كان بيكبرني ب 8 سنين وحبيت اوي اجرب الموضوع ده خصوصا انه بعيد عن مجالي , كان الوظيفه عباره عن مندوبه تسويه للشركه الجديده واللي بتطلب حسن المظهر واللباقه , فحبيت اني اجرب … متابعة قراءة في المكتب 00 قصة حقيقية

في الطريق للمحطة ذقت طعم الزب …

إغتصاب في طريق المحطة … قبل أربع سنوات كنت أدرس في الجامعة و أسكن في الحي الجامعي لأن مدينتنا بعيدة ، كل نهاية أسبوع أسافر لأهلي و أرجع أدرس السبت بعد الظهر ، اركب الحافلة من قريتنا للمدينة و أتمشى لغاية محطة القطار لأني كنت أحب السفر بالقطار و كنت ألتقي مع زملائي و اصقائي … متابعة قراءة في الطريق للمحطة ذقت طعم الزب …

في الصف

كنت بين الثالثة عشرة والرابعة عشر وكنت في المدرسة المتوسطة عندما وقعت بيدي مجلة للسكس في فرصة الربع ساعة بين الحصة الثالثه والرابعه. اعطاني اياها جاري في السكن وزميلي فى الصف ايمن وكانت عن الشذوذ وزب كبير يدخل في الطيز ولم اكن اعلم ان الطيز يمكن ان يدخل بها زب بهذا الحجم ؟؟؟؟ وتناقشت معا … متابعة قراءة في الصف

فضضنا بكارته “انا و صديقي حسن الاسمر”

بضع ذكريات حقيقية من الماضي لا تزال تعطيني العديد من اللحظات الممتعة من الخيال. لا يوجد شيء تخيله هذه القصص الصغيرة. إذا كانت تبدو مبتذلة بعض الشيء ، فإنها تتمتع بميزة سرد التجارب التي يمكن للجميع الوصول إليها ، وربما تذكرك أيضًا بذكرياتك الخاصة… اذكركم بنفسي اسمي ايمن، اشقر طويل و وسيم… متحفض بعض الشيء … متابعة قراءة فضضنا بكارته “انا و صديقي حسن الاسمر”