هذه ليست قصة من تأليفي بل تجربة حقيقية حدثت في حياتي. فقد مارست الجنس مع مدرستي الساخنة. وهذه القصة حدثت عندما كنت أدرس في الصف الثالث الثانوي وكنت أبلغ من العمر الثامنة عشر. وفي هذا الوقت بسبب زواج عمي تغيب عن بعض حصص العملي في مادة الأحياء لذلك طلب من مدرسة الأحياء أن تعطيني بعص … متابعة قراءة أتعلمت النيك والجنس مع بسمة المدرسة الشرموطة
الوسم: زبي في كس
أسخن تفخيد ونيك طيز ساخن ورضع بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال طالبة آداب اسكندرية الجزء الثالث
كانت نادين تميل براسها على صدري وتدفع بطيزها قبالة زبي و تتهارش معي و تدوس فوق كفي وكأنها تريد ان تقتلع بزازها! علت آهاتها و فمي لا يشبع من تقبيل طري رقبتها و جانب عنقها. أدرتها مجدداً لتواجهني و كانت مطبقة الجفنين سائحة في ساخن شهوتها لأمسك بيدها و أحط بها فوق زبي! أرتعد بدنها … متابعة قراءة أسخن تفخيد ونيك طيز ساخن ورضع بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال طالبة آداب اسكندرية الجزء الثالث
فتاتي الرشيقة القد و سكس نار جداً
لم تكن فتاتي الرشيقة القد التي مارست معها سكس نار جداً سوى هبة مندوبة البيع في شركة المستحضرات التجميلية و لم أكن أنا سوى المشرف عليها و على باقي زملائها و صاحباتها. لا تسألونني لما اخترت هبة بالذات؛ فهي اسم على مسمى , فهي هبتي التي خطفت عينيّ وقلبي منذ أن قدمت مقر الشركة من … متابعة قراءة فتاتي الرشيقة القد و سكس نار جداً
في قصص جنسية صيفية نيك حار مع بائعة الزهور
قصص جنسية صيفية ، من بينها هذه القصة الشيقة و الساخنة ، تبدأ أحداثها حينما فتحت الفتاة فاتن ، ابنة العشرين سنة ، باب محل بيع الزهور وسط المدينة في الصباح الباكر.. جسدها بدا رشيقا ، متناسباً طوله مع عرضه. الساقين طويلين مسبوكين سبكا محكما , الخصر نحيف جداً ، مثير و مغر ، البزاز … متابعة قراءة في قصص جنسية صيفية نيك حار مع بائعة الزهور
ليلة في الفندق مع موظفة الاستقبال
أهلاً بكل الأصدقاء، أنا اسمي أمير وأعمل في شركة خاصة في قسم المبيعات. ووظيفتي تعتمد على السفر كثيراً وفي معظم الوقت أكون مسافر وفي بعض الأحيان في أمكان نائية. لكن بالطبع أتجنب قضاء الليل في مثل هذه الأماكن النائية. لكن في يوم من الأيام وبسبب ضغط العمل الكبير فوت موعد أخر أتوبيس يخرج من المكان … متابعة قراءة ليلة في الفندق مع موظفة الاستقبال