أنا وسيدي

/ (/ /> اليوم مساء يوم الجمعة, وانا احمل حقيبتي بيد و اطرق الباب باليد الاخرى… انه البيت الذي سأخدم فيه خلال الاسبوع القادم… في الحقيقة هذا البيت تعمل فيه اختي الكبرى و لكن لأنها مريضة طلبت مني ان اذهب بدلا عنها … من حسن حظها انني حضرت من البلد لاقيم معها خلال سفر زوجها … متابعة قراءة أنا وسيدي

أجبروني أنيك أختي…

القصة حدثت في العشرية السوداء في تسعينات القرن الماضي ، يرويها صاحبها فيقول: سنة 1994 اشترت أختي الاكبر مني بسنتين سيارة بحكم شغلها لأنها كانت في منصب مرموق ، كان عمرها 29 سنة و لم تتزوج بعد كباقي العاملات همها الوحيد الشغل فقط و ضمان المستقبل . أسمها سميرة و أنا اسمي رضا ، كنت … متابعة قراءة أجبروني أنيك أختي…