استمني على اختي و هي نائمة و احك زبي على طيزها بكل شهوة – الجزء 2

و بحرارة كبيرة بقيت استمني على اختي و يدي ترتعش على زبي فقد كانت الشهوة قوية جدا و انا انظر الى الطيز الابيض و قربت زبي حتى بات الراس قريبا جدا من لحمها و لم يعد يفصل بين زبي و بين ملامسة طيزها سوى حوالي سنتيمتر واحد . و انا سخنت بقوة و احسست اني … متابعة قراءة استمني على اختي و هي نائمة و احك زبي على طيزها بكل شهوة – الجزء 2

منقبة ترضع بحرارة و تمص زبي داخل السيارة حتى اخرج شهوتي الحارة

ما اسخن الجنس حين يكون مع منقبة ترضع بحرارة و تمص مثل الشرموطات و نا لما تعارفت بها كانت تقول في التلفون انها ستبهرني بمصها الساخن لكن لم اتوقع ان تكون بمنتهى تلك اللذة الساخنة في المص الحار . و لما التقينا في ذلك الطريق المعزول داخل السيارة  واخرجت لها زبي الجميل الكبير راحت تمص … متابعة قراءة منقبة ترضع بحرارة و تمص زبي داخل السيارة حتى اخرج شهوتي الحارة

رجل اعطاني طيزه البيضاء لانيكه و طلب مني ان تكون العلاقة سرية – الجزء 1

كانت تلك المغامرة ساخنة جدا مع رجل اعطاني طيزه البيضاء لانيكه و لم اكن في ذلك الوقت اصدق ما يجري حولي فانا كنت طالبا في الجامعة و الرجل كان والد احد زملائي الطلبة و لم اكن اعرفه بل التقينا فقط هناك في الجماعة . كان في الخمسينات من عمره قصير نوعا ما و ممتلئ الجسم … متابعة قراءة رجل اعطاني طيزه البيضاء لانيكه و طلب مني ان تكون العلاقة سرية – الجزء 1

لواط ساخن نار في مستودع السيارة مع الشاب و طيزه البيضاء الناعمة الملساء – الجزء 1

اجمل قصة لواط ساخن نار حدثت لي شخصيا بطريقة لم اتوقعها مع شاب كان من معارف صديقي و قد لاحظت انه شاذ بمجرد ان تحدثت معه و كان اسمر قصير نوعا ما و بدين و من خلال حركاته كان يبدو كانه فتاة رغم انه كان احيانا يحاول ان يخفي الامر . و انا في الاول … متابعة قراءة لواط ساخن نار في مستودع السيارة مع الشاب و طيزه البيضاء الناعمة الملساء – الجزء 1

انيكها امام زوجها و هو يلعب بزبه الصغير من شدة المتعة – الجزء 2

وجدت نفسي يومها مع امراة جميلة جدا انيكها امام زوجها و هما من طبقة غنية و ثرية جدا و كانت الزوجة جميلة جدا لما دخلت علينا الصالة و زوجها كان انيق و يرتدي ثياب باهضة جدا و ساعة ثمينة و يدخن السيجار الفاخر . و جاءت زوجته و جلست في حجري و قبلتني من فمي … متابعة قراءة انيكها امام زوجها و هو يلعب بزبه الصغير من شدة المتعة – الجزء 2