استاذي يمارس اللواط مع في درس ساخن جدا وزبه كبير نار و تبادلنا اللواط – الجزء 3

كانت لحظات جميلة جدا و استاذي يمارس اللواط بخبرة كبيرة فهو لما تركني انيكه كان يعلم ان كل ما كنت اريده هو قذف الشهوة على تلك الحرارة التي بين فلقتي طيزه اما هو فكان يريد ان ينيكني و يدخل زبه و يمتعه باحلى و اسخن لواط مع طيزي الجميلة الطرية التي لم يسبق للزب ان … متابعة قراءة استاذي يمارس اللواط مع في درس ساخن جدا وزبه كبير نار و تبادلنا اللواط – الجزء 3

مغامرة جنسية مجنونة و اسخن لواط مع المتسول الاعمى ذو الزب الكبير- الجزء 1

اجمل و احلى مغامرة جنسية مجنونة مع رجل رضعت له زبه و انا ايضا رجل و تركته ينيكني و لكن من دون ان اسمح له بادخال زبه في طيزي لانه ببساطة يملك زب مثل زب الحمار و يستحيل ان يدخله في طيزي حتى و لو دهن زبه بكل زيوت الدنيا . و انا لم امارس … متابعة قراءة مغامرة جنسية مجنونة و اسخن لواط مع المتسول الاعمى ذو الزب الكبير- الجزء 1

شاذ علمني اللواط و ناكني و ذوقني الزب حتى اصبحت شاذ مثله واحب الزب – الجزء 2

في البداية كنت خجول جدا و انا مع شاذ علمني اللواط و لكن مع الوقت بدات الهواجس تزول من راسي و لم اعد استحي منه و كلانا اخرج زبه و كان زبه اطول من زبي نوعا ما و كان هو يلاعب زبي و انا الاعب زبه و نضحك على بعض و نشعر بمتعة جنسية جميلة … متابعة قراءة شاذ علمني اللواط و ناكني و ذوقني الزب حتى اصبحت شاذ مثله واحب الزب – الجزء 2

شاذ علمني اللواط و ناكني و ذوقني الزب حتى اصبحت شاذ مثله واحب الزب – الجزء 3

كانت طيزي تاكل الزب مع شاذ علمني اللواط و كان زبه متحرر جدا و ينزلق في طيزي و كان فتحتي اصبحت كس و حتى الالم الذي كنت اشعر به في البداية سرعان ما اختفى و صرت اشعر فقط باللذة و المتعة و انا اطلب منه ان يكمل و يدخل اكثر كانني شرموطته . و قد … متابعة قراءة شاذ علمني اللواط و ناكني و ذوقني الزب حتى اصبحت شاذ مثله واحب الزب – الجزء 3

مارس علي اللواط و انا استسلمت لما رايت الزب الكبير منتصب امامي – الجزء 2

في ذلك اليوم تركت سالم مارس علي اللواط و ناكني و لم اقدر على مقاومة جمال زبه الطويل الكبير و هو منتصب حين وضعه اما زبي الذي بدا امامه كانه قط يقابل اسد و شعرت بحرارة كبيرة نحو ذلك الزب و رغبة في مصه و رضعه . و لم احرك ساكنا و تركت سالم يقبلني … متابعة قراءة مارس علي اللواط و انا استسلمت لما رايت الزب الكبير منتصب امامي – الجزء 2