كانت جيداء طالبتي المزة التي علمتها كيف تمص زبي باحتراف ابنتهما الوحيدة و كانت تدرس بمدرسة المير دي ديو الفرنسية في مدينة الإسكندرية. من أسرة متحررة لأب يعمل دكتور جامعي بالكويت و أم طبيبة نساء تحسبها من تحررها و انطلاقها غير مصرية! جيداء طالبتي المزة دلوعة فوق الوصف غنجة و كأن الغنج وراثة فهو يجري … متابعة قراءة طالبتي المزة تغريني و أعلمها كيف تمص زبي في غيبة و الديها
الوسم: رغبة قوية
مساج و نيك لذيذ مع زميلة العمل في بيتها
قصتي في أحلى مساج و نيك لذيذ مع زميلة العمل لبنى في بيتها مر عليها عامان الآن. لبنى موضوع قصتي كنت أرأسها في العمل إذ كانت محاسبة و أنا مراجع مالي في فرع من فروع شركة استيراد و تضدير كبرى. كانت لبنى مدام متزوجة تصغرني بنجو ثلاثة أعوام أذ كنت أنا في الثلاثين وهي في … متابعة قراءة مساج و نيك لذيذ مع زميلة العمل في بيتها
الحلقة الرابعة و الثلاثون أمل المصرية تتناك من خطيب صاحبتها الذي ينيكها خطيبها الديوث في العين السخنة
كانت أمل المصرية مستلقية شبه عارية بمرأى خطيبها الديوث فتحي و يدا خطيب صاحبتها تلاعب بزازها الكبيرة في جلسة استرخاء و مساج! كم ودت أمل المصرية تتناك من خطيب صاحبتها! تعلقت عينا فتحي بها و هي تكز على شفتها السفلى مستمتعة بينما شب زبه فتعلقت به باشتهاء عينا مي خطيبة يحي و ودت لو ينيكها! … متابعة قراءة الحلقة الرابعة و الثلاثون أمل المصرية تتناك من خطيب صاحبتها الذي ينيكها خطيبها الديوث في العين السخنة
أصبحت مثلية أعشق السحاق وأدمن الفتيات
لم أكن أنا, رضوى 19 عام, سوى آنسة تواعد الشبان و تستمتع بصحبتهم و أحب الجنس الآخر! كنت أسمع عن علاقات المثليات أو المثليين و السحاق فأستعجب بشدة و أشمأز! حتى ضاجعتني حبيبتي فايزة فتحولت إلى فتاة مثلية أعشق السحاق و السحاقيات! فصديقتي فايزة هي من علمتني السحاق و جعلتني أدمن أجساد الفتيات الناعمات! فقد … متابعة قراءة أصبحت مثلية أعشق السحاق وأدمن الفتيات
لحظة نشوة ممحونة جعلته يطلب هاتفي بالخطأ – الجزء الاول
أخطأ في هاتفي في لحظة نشوة ممحونة حيث كان للأقدار دورها في توجيه حياة الناس وما حدث معي لم أكن لأتوقعه على الإطلاق. ما حدث معي تواطأت على إخراجه في مخرجه النهائي عوامل المناسبة والمزاج وكثير من الحظ. فقد أخطأ وائل الشاب الثلاثيني في رقم هاتفي وهذا هو الحظ أو القدر سموه ما شئتم وأخطأ وأنا في … متابعة قراءة لحظة نشوة ممحونة جعلته يطلب هاتفي بالخطأ – الجزء الاول