ذات مرة جائني رد من قارئات قصصي الجنسية الرومانسية أيام كنت مشتركاً و متفاعلاً في احد المنتديات الجنسية . جاءني رد إحداهن يحييني فحييتها بالمثل و ازداد فضولي أحببت أن أتعرف عليها اكثر فطلبت منها أن تفض لي بعض ملامح شخصيتها و طلبت صورة شخصية فأرسلتها لي و أرسلت لها صورتي ! أدهشني حسنها الباهر و … متابعة قراءة قارئة القصص الجنسية التي تدعوني كي أنيكها في غياب زوجها
الوسم: راس زبي
عشيقتي الأولى افتراق ثم التقاء في أسخن سكس بعد الزواج
سأوري لكم قصتي مع عشيقتي الأولى سهير الجميلة و كيف افترقنا ثم التقينا لندخل في أسخن علاقة سكس بعد الزواج ولكن في البداية أعرفكم بنفسي. أنا محمود , 35 عام, قاهري المولد و المنشأ, أعمل في شركة مشهورة لتقنية المعلومات. أما عن عشيقتي الأولى فهي سهير الجميلة التي تمتلك عودا ممشوقاً ساخناً فمحيط الصدر يصل … متابعة قراءة عشيقتي الأولى افتراق ثم التقاء في أسخن سكس بعد الزواج
لعبة كوتشينة و أوامر سكسية تنتهي بتفريش كس طالبة الفنون الجميلة برأس زبي
كانت الحيلة هي لعبة كوتشينة انتقلنا منها إلى أوامر سكسية مضحكة انتهت بقبلات و أحضان و تفريش كس طالبة الفنون الجميلة برأس زبي المنتفخ! فقد انتهينا من لجنة امتحانات آخر مادة من كلية الفنون الجميلة الفرقة الأولى بالإسكندرية في يوم شديد الحر! كان الوقت صيف و كان أبواي قد انتقلا إلى الغردقة لقضاء الصيف هناك … متابعة قراءة لعبة كوتشينة و أوامر سكسية تنتهي بتفريش كس طالبة الفنون الجميلة برأس زبي
الفرعون الصغير و نيك ساخن الفتاة المغربية الشبقة
هذه قصتي أنا الفرعون الصغير و قصتي مع نيك الفتاة المغربية الشبقة مريم و الذي بدأ كل ما بيننا بشات شقي الكلمات! ثم سرعان ما تشاقينا بشات سكسي شقي يطفح بلغة الجنس. الحقيقة أن مريم منذ أن تعرفت عليها كانت صريحة النوايا, فتاة هائجة سكسية مشتعلة الرغبات و كذلك كنت أنا الفتى المصري الذي يدرس … متابعة قراءة الفرعون الصغير و نيك ساخن الفتاة المغربية الشبقة
أستكشف مفاتن صاحبتي السابقة في السينما
هذه قصتي حينما رحت أستكشف مفاتن صاحبتي السابقة نورة في السينما! فقد كنا نتواعد و خاصة في أماكن مثل صالات السينمات وذلك لاعتقادي أنها الأكثر أماناً من بين كل الأماكن العامة في مصر. كذلك هناك حد المغامرة كبير و مثير لأنك تحسب حساب الحضور فتقتنص لذتك و تستمتع و تمتع رفيقتك و أنت تغفل الناس … متابعة قراءة أستكشف مفاتن صاحبتي السابقة في السينما