كان يوم الجمعة فخرجت أنا و اعز صديقاتي لعمل شوبنج من المولات طوال اليوم لانها ستحتفل ببلوغها عامه الثامن عشر. كان يومنا يوم كله يخص البنات و كذلك ليله فسنقضيه مع أصحابنا للاحتفال. ابتعنا من الخارج ثياب جديدة سكسية وذهبنا عن الصياغ و ابتعنا خواتم ذهب. لما عدنا إلى بيتها هرولنا إلى الطابق الأعلى إلى … متابعة قراءة في غرفة نوم والد صديقتي الجميل يقبل شفتي و يلعب في بزازي و يدخل زبه في كسي الصغير
الوسم: دخل زبه
حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و أنا أشاهد و أقذف المني في بنطالي
منذ أن تعرفت على وأحببت , تلك الشابة الجميلة التي هي زوجتي الآن و أنا أحمل إعجاباً شديدا اتجاه حماتي. كنت أجتهد أن أخفيه منذ الثانوية العامة وكنا ما نزال طالبين صغيرين إلا أن أنتصاب قضيبي كان يفضحني كان يوقعني في حرج. حماتي امرأة جميلة تشبه في جمالها ودلعها وخفة ظلها ممثلة الإغراء هند رستم. … متابعة قراءة حماتي الأرملة السكسي الساخنة تتناك من زوج صاحبتها و أنا أشاهد و أقذف المني في بنطالي
امرأة فاتنة سكسي يدخل زبه في مهبلها حتى النشوة الكبرى
فاديأنساني أرجوكأرجوك لا تتصلكفى يا فاديلا أريد أن أصنع المشاكلفقط أنا لا أريدكمشاعري تغيرتلا أدري لماذالا أجد مبرراأنا لن أتزوج لا بك ولا بغيركليس اهلي بل أنالا لا أحب لا غيرك ولا أنتاعتبرني نزوة و انتهتأمسحني من ذكرياتك.نعم تستطيع ثلاث سنين ولكن يمكن أن تنسى وأنا أيضاًلا..يمكنتناساني و ستنساني.أبحث عن غيري أمرأة تنسي امرأةغدا سأرسل … متابعة قراءة امرأة فاتنة سكسي يدخل زبه في مهبلها حتى النشوة الكبرى
ميول مثلية شاذة و المدير الشاذ يمارس الجنس الفموي علي
ما إن تخرجت في الجامعة كلية التجارة حتى تسلمت أول وظيفة لي. لم تكن وظيفة حقاً بل مجرد بداية ,فكنت اعمل في مكتب تابع لشركة مقاولات صغيرة يديرها رجل كهل اسمه فاروق. لم ألتقي بالمالك بل المدير المسئول. كان وظيفتي أكثره عمل كتابي وهو ما لم أتوقع ان توصلني إليه شهادتي ولكن كما قلت قبلت … متابعة قراءة ميول مثلية شاذة و المدير الشاذ يمارس الجنس الفموي علي
مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 25: أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه
همست له بنغمة كنغمة الشراميط المتحكمات:” عاجبك اللي بعمله؟ هتجيب عشاني؟” راح يعود ويهمس لي:” أيهاااا أيوة يا بيبي…مش قااادر بجد..” “همست له مجدداً في أذنه:” يلا أديني..هاتهم..” ثم شعرت بزبه ينتفخ و يغلظ في يدي. أخذ بالفعل يضخ زخات منيه كما لو كانت زخات المطر الدافق المندفع فأحسست دون أن أرى في الظلام بسخونة … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية – الحلقة 25: أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه