أم رحاب ونسوانها

واحدة ست فلاحة ساكنة فى نفس المنطقة اسمها ” أم رحاب ” عندها 64 سنة سمرا ومش جميلة وجسمها عريض بزازها مدورين ونافخين الجلبية وطيازها كبار شويه بس لبوة وعارفة اهلى وخالى بيزور جوزها وابنها مرة بعد الفجر كنت معدى من حارة ضيقة جداً جنب بيتها ومحلها وكنت انا لوحدى ماشى فى الوقت دا وكنت … متابعة قراءة أم رحاب ونسوانها

أم أحمد ومحل الحلويات

من كام سنة كدا فى 2012 كان فيه واحدة ست كبيرة ” أم احمد ” متزوجة عندها 55 سنة قصيرة ورفيعة شويه كان جوزها متجوز واحدة غيرها ومش بيسأل فيها وبيصرف فلوسه على المخدرات ومراته الجديدة وكانت الست عندها محل حلويات جنب موقف كبير للسرفيس ابنها كان اكبر منى وكان بيطلب منى خدمات اعملهاله ولما … متابعة قراءة أم أحمد ومحل الحلويات

ألاب وابنته الجميله

توفيت زوجتىطويله أيضا فى ان تسمح لى بأن أقترب منها أو أمارس معها الجنس .. ربما من كثره الحاحى أو لغضبى الشديد أو ثورتى العصبيه كانت تسمح لى بأن أحضنها أو أقفش لها بزازها). أمضغ حلماتها أو أدس زبى بين فخادها وأحيانا كانت تسمح لى بأن أقذف لبنى بين بزازها أو فى فمها وعلى صدرها … متابعة قراءة ألاب وابنته الجميله

أكسير الحياة ،(منقول )

إكسير الحياة حينَ فَتَحتُ لهُ البابَ دارت حولي رائحةُ عطرِ الصَنَوبر التي طالما أحببتها.وضعتُ سَبّابَتي على شفتاي، وضعَ يدَهُ بينَ فَخِذَي وقرَصَنْي هامساًمساءُ الخير يا حبيبتي.كنت أرتدي فيزوناً من القطنِ الناعمِ الأزرق يرسمُ تفاصيلَ فخْذاي وما بينهما بدقةٍ وعِناية. شقاً ضيِّقاً يبدأُ بِبُروزٍ صغيرٍ ويحددُ شفْرَين رقيقَين ناعمَين ثُمَّ يغيبُ بينَ فخذين مُكتنزَين. وبلوزةً بيضاءَ … متابعة قراءة أكسير الحياة ،(منقول )

أفخاذ أخت زوجتي الرهيبة

انا شاب عمري 30 سنة متزوج مهنتي مدرس وزوجتي معلمة واخت زوجتي اسمها فينوس وااه من أخت زوجتي وجمال فخاد أخت زوجتي وطيازها المربربة ولون بشرتها البيضاء ولها بزاز كبيرة وجميلة ولها شفتان جميلتان كأنها صنعت خصيصا لمص الزب ولها فخذان رائعتان تهتز كلما تتحرك وفلقات طيزها الكبيرة الناعمة تهتز كلما تمشي وتتحرك ودائما تلبس … متابعة قراءة أفخاذ أخت زوجتي الرهيبة