شاذ علمني اللواط و ناكني و ذوقني الزب حتى اصبحت شاذ مثله واحب الزب – الجزء 1

في تلك الليلة وجدت نفسي في حضن شاذ علمني اللواط و ادخلني معه في عالم الشذوذ بطريقة لا يمكن تخيلها و لم تكن ابدا في الحسبان فانا كنت طالبا في الجامعة انذاك و ميولاتي الجنسية طبيعية و عادية جدا حتى تعرفت على ذلك الشاذ المسمى رامز و كان تقريبا في سني . و كنت في … متابعة قراءة شاذ علمني اللواط و ناكني و ذوقني الزب حتى اصبحت شاذ مثله واحب الزب – الجزء 1

اتمحن على الزب كلما رايته و اصبحت شاذ و اعشق الزب الكبير – الجزء 1

انا شاب تحولت عن طريق الصدفة الى شاذ اتمحن على الزب الكبير و احبه و فوق ذلك احول التلصص عليه باي طريقة و السبب كان عن طريق الصدفة في ذلك اليوم لما ذهبت برفقة اخي و زوجته الى المطار حيث سافرا الى كندا اين يعيشان و انا رافقتهما الى المطار . و في اثناء مكوثهما … متابعة قراءة اتمحن على الزب كلما رايته و اصبحت شاذ و اعشق الزب الكبير – الجزء 1

الطالب الثانوي حائر مع حبيبته الطالبة ينيكها في الحمام أم ينيكها في المطبخ

قصة عجيبة قصة الطالبين هاني ونجلاء سنرى فيها كيف أن الطالب الثانوي حائر مع حبيبته الطالبة ينيكها في الحمام أم ينيكها في المطبخ فلا يقرر إلا بالنهاية. فمع بداية الصيف الماضي كانت علاقة نجلاء و هاني الطالبين بالثانوية العامة قد أكملت شهرها السادس فاحتفلا بها وخاصة انهما يعلمان أن الظروف قد لا تجمعهما ببعضهما كل … متابعة قراءة الطالب الثانوي حائر مع حبيبته الطالبة ينيكها في الحمام أم ينيكها في المطبخ

استمتعت مع مص زبره الكبير في الحمام

بدأت أمص الأزبار من حوالي ثلاثين عاماً وأصبحت محترف جداً في هذا. ما زلت أمص أزبار الرجال الذين بدأت معهم رحلة اللواط إلى يومنا هذا. ومن حين لأخر أتعرف على شباب أغراب في الكافيهات عندما أخرج مع أصدقائي وأمص أزبارهم في سياراتهم أو أذهب معهم إلى منازلهم. أما هذه القصة في أحد الليالي منذ حوالي … متابعة قراءة استمتعت مع مص زبره الكبير في الحمام

أخطأت في شقتي فدخلت لتتناك مني وتمص ذبي بحرارة

كان ذلك منذ ثلاثة أعوام خلت ، فكنت أنا، حازم،  في السابعة والعشرين،  وكنت أنا حينها عزباً أعالج رسيساً من حبِ فاشل لم يكتمل أو بالإحرى  لم تسمح له موضوع حبي أن ينضج ونقطف ثمرته. كنت قد بعدت عن منزل عائلتي لأنفرد بنفسي واحتسي خمري فلا يقاطعني فيها أحد أو زائر. كنت حينما انفث ساعتها … متابعة قراءة أخطأت في شقتي فدخلت لتتناك مني وتمص ذبي بحرارة