الزب شق طيزي و فتحني و جعلني شاذ بعدما ناكني المعلم في درس خاص

في ذلك اليوم بالذات صرت شاذ و الزب شق طيزي و كان النياك الذي حصل على شرف فتح طيزي هو استاذي في الثانوية و لكن لم ينكني هناك بل في بيته حيث كنت اخذ عنده دروس خصوصية و قد اقتربت امتحانات البكالوريا . و في ذلك اليوم كان الحر شديد جدا و نحن على ابواب … متابعة قراءة الزب شق طيزي و فتحني و جعلني شاذ بعدما ناكني المعلم في درس خاص

طيز صديقي لذيذة و انا جعلته زوجتي انيكه كلما غابت زوجتي و هو احلى منها – الجزء2

و اخفيت زبي و انا اريد ان انيكه قبل ان اعود للبيت و طيز صديقي لذيذة و جميلة جدا و خطرت في بالي فكرة ان نعود للمسبح مرة اخرى لاني اريد ان احك زبي على مؤخرته و فعلا عدنا للمسبح و كنا لوحدنا و صديقنا الاخر كان يتحدث في الهاتف مع صديقته . و انا … متابعة قراءة طيز صديقي لذيذة و انا جعلته زوجتي انيكه كلما غابت زوجتي و هو احلى منها – الجزء2

لواط ساخن نار في مستودع السيارة مع الشاب و طيزه البيضاء الناعمة الملساء – الجزء 2

و فعلا قذفت في فمه في لواط ساخن نار حيث انفلت منيي لا اراديا و الشاب ادهشني كيف كان يلحس مني و يمصه و زبي يريد ان ياكله و انا اقذف واخرج الشهوة الحارة بقوة من زبيداخل فمه مباشرة حيث كانت لذة لا توصف و انا اكب في وجهه حليب زبي . و لما اكملنا … متابعة قراءة لواط ساخن نار في مستودع السيارة مع الشاب و طيزه البيضاء الناعمة الملساء – الجزء 2

طيزه جعلتني شاذ اميل الى الشباب و هذه قصتي كيف نكت ابن خالتي المنيوك – الجزء 2

و لما خلعت له بنطلونه انبهرت الى درجة ان طيزه جعلتني شاذ حيث كانت بيضاء كانها حليب و ناعمة و لا تختلف عن طيز الانثى في شيء فهي ليست مثل مؤخرتي السمراء المشعرة و ازداد نبض قلبي اكثر لما لمستها على الفتحة و سهيل علم اني سانيكه لا محالة . و كانت مقاومته محتشمة جدا … متابعة قراءة طيزه جعلتني شاذ اميل الى الشباب و هذه قصتي كيف نكت ابن خالتي المنيوك – الجزء 2

احلى جنس لواط في حمام الملعب مع المدرب الاعرج و اسخن نيكة في حياتي

كانت اسخن نيكة انيكها و احلى جنس لواط مع المدرب الاعرج الذي يدرب فئة الاصاغر و كان رجل في الخمسينات و اصلع و جميل و قوي البنية و لكنه اعرج و انا كنت لاعب في النادي و عمري واحد و عشرون سنة و املك جسم سكسي رياضي متكامل و جميل جدا . و كنت اعرفه … متابعة قراءة احلى جنس لواط في حمام الملعب مع المدرب الاعرج و اسخن نيكة في حياتي