محجبة طيزها كبير في الثامنة عشر خبيرة في النيك و تعشق الزب الكبير – الجزء 1

لازلت احتفظ بتلك الذكرى الساخنة مع احلى محجبة طيزها كبيرة و نياكة جدا و تحب الزب الكبير و من حسن حظي كان التعارف معها سهل جدا و لم يتطلب مني مجهود كبير فانا كنت اعرف صديقتها و هي بسرعة اخبرتها اني مغرم بها و اريد علاقة غرامية معها . و  من خلال ملابسها الضيقة و … متابعة قراءة محجبة طيزها كبير في الثامنة عشر خبيرة في النيك و تعشق الزب الكبير – الجزء 1

اعطيتها زبي ترضع فسخنت و ركبت عليه ثم نكتها في كسها

كنت اريد ان اتمتع معها و اعطيتها زبي ترضع و تلحس و انا في قمة الشهوة و الرغبة  وكنت معها في احدى الحدائق بين الاشجار و الجو هادء جدا و لما بدات تمص لي زبي سخنتني بقوة كبيرة و جعلتني احس نفسي حامي و حار جدا و زبي واقف . و لم تكتفي بالمص والرضع … متابعة قراءة اعطيتها زبي ترضع فسخنت و ركبت عليه ثم نكتها في كسها

حرارة كسها جعلتني انيكها ثلاث مرات و اخرج اسخن شهوة في حياتي معها – الجزء 2

في النيكة الاولى كانت حرارة كسها جميلة جدا و ساخنة الى درجة اني ما ان ادخلت زبي حتى شعرت باني ساقذف و لم اكن استطيع ان اتمالك نفسي و بعدما قذفت ظلت شهوتي مشتعلة و انا مستغرب لان زبي لم يرتخي و بقي في كامل قوته و انتصابه و لكن كان لزاما علي ان استريح … متابعة قراءة حرارة كسها جعلتني انيكها ثلاث مرات و اخرج اسخن شهوة في حياتي معها – الجزء 2

حرارة كسها جعلتني انيكها ثلاث مرات و اخرج اسخن شهوة في حياتي معها – الجزء 3

بعدما نكت صباح و ذقت حرارة كسها للمرة الثانية واخرجت الشهوة ارتخى زبي و احسست بالتشبع و كانت الساعة حوالي العاشرة ليلا و كنا قد احضرنا معنا طعام العشاء و لاول مرة اتعشى و انا عاري كما ولدتني امي حيث تقابلنا على الطاولة و كلانا عاري و اكلنا حتى شبعنا ثم ثم اخذت حمام خفيف … متابعة قراءة حرارة كسها جعلتني انيكها ثلاث مرات و اخرج اسخن شهوة في حياتي معها – الجزء 3

اجمل نيك كس و طيز مع اسخن جارة مصت زبي و رضعت ثم تركتني انيكها من الطيز- الجزء 3

و عدنا مرة اخرى الى اقوى نيك كس انا و سوسن حيث اتكات على ظهري و راحت سوسن نتمص زبي بفمها الدافئ و تدخله في حلقها و تبلعه و فمها لزج جدا و زبي يتحرك في عنق حنجرتها و انا المس ظهرها و اتافف اف اف اح اح اح اح و سوسن تمص و ترضع … متابعة قراءة اجمل نيك كس و طيز مع اسخن جارة مصت زبي و رضعت ثم تركتني انيكها من الطيز- الجزء 3