سكرتيرة نياكة جدا و تحب الزب اخيرا تذوق زبي و انيكها في المكتب اسخن نيك

من اول يوم بدات فيه العمل ادركت اني مع سكرتيرة نياكة جدا و حامية و كنت انا مساعد المدير و هي سكرتيرته الخاصة و الشركة التي كنا نعمل فيها شركة تكرير البلاستيك و مشتقاته و تقع في منطقة صناعية نائية و حتى المدير ادركت انه نياك من خلال ملامحه . و كانت السكرتيرة ذات مؤخرة … متابعة قراءة سكرتيرة نياكة جدا و تحب الزب اخيرا تذوق زبي و انيكها في المكتب اسخن نيك

المتعة في طيزها لما ادخلت زبي بعدما دهنته بالبزاق و اسخن نيك خلفي

من شدة الشهوة كنت انيك الطيز و اجد المتعة في طيزها خاصة لما وضعت البزاق على زبي و ادخلته في فتحتها و يا لها من متعة لا يمكن وصفها بالكامل من شدة حلاوتها الجنسية و كنت انيك صديقة اختي الجميلة التي تملك مؤخرة جميلة  و كبيرة . و بعد ان كونت معها علاقة غرامية كانت … متابعة قراءة المتعة في طيزها لما ادخلت زبي بعدما دهنته بالبزاق و اسخن نيك خلفي

ليلة الدخلة الساخنة و يوم فتحت الكس بزبي في اجمل نيكة

لا يمكن ان انسى ليلة الدخلة الساخنة و ذلك اليوم الذي فتحت فيه الكس بزبي بطريقة لذيذة و جميلة جدا على اهات زوجتي التي كانت تكتمها و حرارة نبضات قلبها الساخنة خاصة و انها  كانت اول مرة انيك فيها و يدخل زبي داخل الكس و لكم ان تتخيلوا تلك المتعة الجميلة . طبعا لن احكي … متابعة قراءة ليلة الدخلة الساخنة و يوم فتحت الكس بزبي في اجمل نيكة

قحبة عشقت زبي الكبير و تركتني انيكها و افعل بها ما اريد بشهوة عجيبة- الجزء 1

ما اجمل المتعة حين تكون مع قحبة عشقت زبي الكبير و كانت امامي مثل الجارية رغم انها قحبة محترفة و عاهرة كبيرة و لكن لما ذاقت زبي الكبير لم تعد تقاوم سحره و انا شاب عمري الان اثنان  وثلاثون سنة ابيض الجسم  وزبي ابيض جدا و طويل و انا املك جسم رياضي جميل جدا . … متابعة قراءة قحبة عشقت زبي الكبير و تركتني انيكها و افعل بها ما اريد بشهوة عجيبة- الجزء 1

اغرتني حتى انيكها و سخنت زبي حتى اخرجته لها و مارسنا اسخن نيك – الجزء 2

في الاول اغرتني حتى انيكها و لكن لما رضعت زبي قذفت بسرعة و لا يمكن ان اتركها تدهب من دون ان تذوق زبي و تركتها تمص فيه و تلحس لحس ساخن نار حتى تمدد زبي جيدا و بدا الانتصاب يعود اليه ثم اخرجت لي بزازها الجميلة . و وضعت زبي امام بزازها و تركتها هي … متابعة قراءة اغرتني حتى انيكها و سخنت زبي حتى اخرجته لها و مارسنا اسخن نيك – الجزء 2