أمي المحجبة ناكها الطبيب أمام عيني

هذه القصة حقيقية ولم أغير فيها أي شيء. وتحكي عن النيك الساخن والملتهب للطبيب مع أمي المحجبة . أمي اسمها مديحة وهي تبلغ من العمر الثامنة والأربعين ولديها ولدان وأنا فتاة جميلة في الثامنة عشر من العمر. وأخي الأكبر في الثانية والعشرين وأخي الأخر في الت العشرين. أمي المحجبة كانت بزازها مستديرة ومؤخرتها متفجرة جداً … متابعة قراءة أمي المحجبة ناكها الطبيب أمام عيني

أعوام من هوس الجنس المحرم مع خالي الأصغر الجزء الأول

هناك أمور لا يطرقها تفكيرنا نهائياً و إن طرقها يعدها تابوهات دونها أسوار و أسوار من الصلب الراسخ. ولكن ما إن تبدأ تلك الأمور تتسرب إلى عقلنا الباطن و تغذيها مواقف و ترفدها أحداث حتى تأخذ في تملكنا شيئاً فشيئاً دون وعينا ولا نزال نحن نستبعد وقوعها و نتبسط معها حتى تأخذ بتلابيبنا و تأسرنا … متابعة قراءة أعوام من هوس الجنس المحرم مع خالي الأصغر الجزء الأول

يوم خنت زوجي مع الشاب الذي لم يمارس الجنس من قبل

أنا مدام سامية 26 سنة متزوجة من عام واحد و يقال عني أني جميلة بيضاء البشرة كبيرة الصدر . لم أكن اعلم الكثير عن السكس لانني ولدت و نشات في ريف مصر فكان أول فيلم إباحي أراه في حياتي حينما التحقت بالجامعة. من ساعتها و انا مدمنة على الجنس و أفلامه إلا أنني لم أمارسه … متابعة قراءة يوم خنت زوجي مع الشاب الذي لم يمارس الجنس من قبل

راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

دخلت القاعة المظلمة فانتحى بي ناحية في ركن بعيد منزوي عن العيون و أخذ قلبي يدق و نبضات كسي الذي يأكلني بشدة تزيدني إرهاقاً على إرهاق من كبتي الطويل.لحظات و ابتدأ الفيلم و كان فيلماً لهند صبري و الشاب هاني سلامة لم أعد أذكر اسمه. كان فيلماً مشبوباً بالعاطفة مشحوناً بالانفعالات فأعداني بشدة وحركني تجاه … متابعة قراءة راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

أرسمه و ينيكني بين بزازي

كنت يوم إذ رحت أرسمه و ينيكني بين بزازي في الصف الثاني الثانوي و كانت أنظار الخطبان تتجه إلي في الشارع فتتحرش بي فتسرع إلى باب بيتي تدقه لتخطبني من أبي فيأبى عليهم لأنني في عرفه صغيرة فضلاً عني أنني أكمل دراستي. ذلك لأني جسمي كما كانت تكرر تقول أمي ” فار بسرعة” أي كبر … متابعة قراءة أرسمه و ينيكني بين بزازي