تبادل زوجات حار زوجي يهديني لصديقه ينيكني الجزء الثاني

كانت تلك الشابة التي خرجت علينا جميلة جدا تلبس قميص نوم شفاف ذات جسد سكسي جميل محمرة الخدود ملونة الشفاه فشعرت بالغيرة منها كثيرا وسألته غاضبة:” ممكن تقولي مين دي… أنت ليه بتضحك عليّا ؟!! ليجيب مبتسما:” حبيبتي متزعليش نفسك… اعتبريها الشغالة يا روحي…. صحيح دي راندي….” وراح يبسم لي وكذلك راندي وأنا لا أعلم … متابعة قراءة تبادل زوجات حار زوجي يهديني لصديقه ينيكني الجزء الثاني

مارك ينيك استاذة الجامعة الشهوانية بعد رؤيتها تتناك من استاذ الجامعة الجزء الأول

كان مارك شاباً جامعياً عشرينياً مغامراً يحلم أن ينيك استاذة الجامعة الشهوانية ماريان بعد رؤيتها تتناك من استاذ الجامعة . وها هو يتحقق في نهاية المحاضرة. ” ماشي يا شباب كدا كفاية النهاردة. خلي بالكم أن تيست يوم الثلاثاء هيشمل الشبتر الرابع والخامس..أوكيه؟!” بالطبع كان هناك هرج وهمهمات من قبل طلاب كلية الآداب في الجامعة الأمريكية بالقاهرة … متابعة قراءة مارك ينيك استاذة الجامعة الشهوانية بعد رؤيتها تتناك من استاذ الجامعة الجزء الأول

سوسن أم صاحبتي تفتح فخذيها وتهمس نيكني يا حبيبي

اليوم سأشارككم قصتي مع سوسن أم صاحبتي المكنة الجامدة وكيف أني تعرفت عليها وكيف راحت تفتح فخذيها مثليّ العاج في البياض ومثليّ جذعي الشجرة في الاستدارة والامتلاء وكيف راحت تهمس نيكني يا حبيبي لأني حقيقة أصبحت عشيقها الصغير. أولاً أنا طاهر 22 سنو وقصتي تلك مضت من أربعة أعوام وكنت حينها في الصف الثالث الثانوي … متابعة قراءة سوسن أم صاحبتي تفتح فخذيها وتهمس نيكني يا حبيبي

قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني

أهلاً بكم مجدداً وسأكمل معكم قصتي مع استاذ الجامعة كمال الذي ناكني من طيزي وجعلني أمص له ذبه  ولم يفض عذرتي لأنني آنسة وذلك مسئولية بالطبع.  انتهيت معكم وأنا في مكتب استاذ الجامعة كمال وقد نهض يدخل طرة شعري تحت الإيشارب وعرقه الصبيب يلمع به جبينه ووضحت عليه معالم الاستثارة وقال:” بصي يا علا..انت جميلة… … متابعة قراءة قصتي مع أستاذ الجامعة الذي ينيكني من طيزي ومصصت ذبه الجزء الثاني

أختي تضحي بشرفها و تتناك من أجلي

كانت تجربة لا مثيل لها بالنسبة لي. فلم أكن أتصور أن أختي المتزوجة تضحي بشرفها وعفتها     من أجلي. نعم، فقد فذلك الذي تم وشاهدته بعيني الاثنتين واحتي تتناك من المدرس الثانوي كي يرفعني درجات في مادة الرياضيات كي لا أرسب كما حصل معي قبل عام. كنت يومها في الثامنة عشرة في إحدى مدارس الرباط المغربية … متابعة قراءة أختي تضحي بشرفها و تتناك من أجلي