بنت خالي تعلم أخيها كيف ينيكها ثم تتراقص فوق زبي الجزء الأول

مضى على هذه الأحداث اكثر من عشر سنين لتبدأ حكايتي أنا طارق 28 عام عندما كنت في الثامنة عشرة حينما كنت أتردد على منزل خالي الذي كان دائم الغياب و السفر إلى خارج مصر مخلفاً خلفه ثلاث فتيات و صبي؛ فلم يكن خالي يعرف منزله إلا في الأعياد والمناسبات. سأقص عليكم كيف ضبطت بنت خالي … متابعة قراءة بنت خالي تعلم أخيها كيف ينيكها ثم تتراقص فوق زبي الجزء الأول

أعوام من هوس الجنس المحرم مع خالي الأصغر الجزء الثاني

أفقت و خالي قد نهض من فوقي ناظراً إلي بعينيه الحاديتين إلا أنهما كانت تحملان من الحنية الكثير. تحرجت فأطرقت بعد أن اعتدلت فمال على رأسي هامساً مقبلاً ثغري: بموت فيك… وغادر ليتركني احلم به و قد أسقطت من حسابي كل ما يخطر على بال شابة محافظة. مر على ذلك اللقاء من هوس الجنس المحرم … متابعة قراءة أعوام من هوس الجنس المحرم مع خالي الأصغر الجزء الثاني

أخو زميلتي يهتك عذريتي و يفتحني في السيارة الجزء الثاني

جلست في المقعد الأمامي إلى جوار أخي زميلتي فارس و وانطلق بنا. وكان الطريق الزراعي طويل لأنه كثير المنحنيات والتعرجات, فكنت خلال ذلك ألمحه من حين لآخر يسترق النظر إلى ساقي في أي مناسبة تتيح له ذلك! حتى علت بعض الأبخرة من مقدمة السيارة وتوقفت في مكانها فترجل أخو زميلتي منها وفتح غطاء المحرك فتصاعد … متابعة قراءة أخو زميلتي يهتك عذريتي و يفتحني في السيارة الجزء الثاني

راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

دخلت القاعة المظلمة فانتحى بي ناحية في ركن بعيد منزوي عن العيون و أخذ قلبي يدق و نبضات كسي الذي يأكلني بشدة تزيدني إرهاقاً على إرهاق من كبتي الطويل.لحظات و ابتدأ الفيلم و كان فيلماً لهند صبري و الشاب هاني سلامة لم أعد أذكر اسمه. كان فيلماً مشبوباً بالعاطفة مشحوناً بالانفعالات فأعداني بشدة وحركني تجاه … متابعة قراءة راكب الميكروباص و كسي الذي يأكلني بشدة الجزء الثاني

في الحقل اشتهيتها و في الشاحنة أنيكها نياكة نار الجزء الثاني

بمجرد ابتعادنا عن الحقلقال صاحبي ملمحاً:”أيه يا صاحبي ما تتنحرر!”فسألته:”اعمل ايه يعني؟!”فابتسم قائلاً متهكماً:”أمال أحنا جايين نعمل أيه!”فرسم ذلك ابتسامة عريضة على شفتي الفتاة و كأنها فهمت قصده.غير أني كنت خجلاً فأنا لم أنيك أو ادخل في نياكة من قبل وإن كانت الفتاة إلى جواري أشتهيها و الشاحنة خالية والجو مهيأ!.و لكي يهدم صاحبي جدار … متابعة قراءة في الحقل اشتهيتها و في الشاحنة أنيكها نياكة نار الجزء الثاني