زوجها الكهل لم يعد يكفيها فاشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها الجزء الثاني

في تلك الليلة احتلمت رفيدة بذلك الشاب صاحب الزب الكبير يضاجعها في منامها!! لأول مرة تنتشي وترى عضو غير عضو زوجها! لاول مرة تنتشي ولكن حلماً لا واقعاً وعلى يد من! على يد ذلك الشاب الذي غازلها من يومين! استيقظت في الصباح لتجد كيلوتها غارقاً بمائها، ولم يحدث هذا معها منذ سنوات. أركبت أطفالها الباصات … متابعة قراءة زوجها الكهل لم يعد يكفيها فاشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها الجزء الثاني

شرمطة في السرير مع ست قحبة متناكة جوزها مش مكيفها

كانت بثينة زميلته في العمل. كانت مدام فوق الثلاثين بأربعة أعوام . فرسة بكل معنى الكلمة ولكنها ست محرومة قحبة متناكة جوزها مش مكيفها في البيت. جسم مليان مش مرهرط . مشدود و عفي بطياز فتاكة مليانة و بزاز كبيرة قافزة لقدام. كانت مع ياسر المراجع المالي , 30 سنة طويل نحيف بس زبه كبير … متابعة قراءة شرمطة في السرير مع ست قحبة متناكة جوزها مش مكيفها

مفتوحة من صغري و أول سكس مثلي في حياتي وحكايتي مع شاب في حفلة و التخلص من العقد النفسية الجزء الثاني

بدأت قصة تخلصي من عقدي و ماضي طفولتي حينما أقام أقارب صاحبة لي حفلة في بيت والده الثري الذي سافر مع زوجته إلى شرم الشيخ لحضور مؤتمر ما. كان والده صحفي لا داعي لذكر أسمه . كانت الفيلا كبيرة و فاخرة , بها حمام سباحة وحديقة ملتفة تدور باستدارتها. أقام حفلة شبابية رائعة حقاً. ذهبت … متابعة قراءة مفتوحة من صغري و أول سكس مثلي في حياتي وحكايتي مع شاب في حفلة و التخلص من العقد النفسية الجزء الثاني

مفتوحة من صغري و أول سكس مثلي في حياتي وحكايتي مع شاب في حفلة و التخلص من العقد النفسية الجزء الثالث

هززت رأسي ثم أمال وليد رأسه ملتقماً بشفتيه شفتي يلثمني!! رحت أتمنع و أنا راغبة و أتدلل دلال الأنثى الشرقية فأدفع صدره بكفي. راح يجذبني إليه بشدة فألصقني به و أمسك بيدي و ألصقهما بمؤخرتي النافرة يتحسسها! استمتعت بالقبلة بشدة ويدا وليد تدعكان طيازي!! همس لي بعد أن ابتعدت عنه : ايه رأيك…؟! طأطأت راسي وأنا … متابعة قراءة مفتوحة من صغري و أول سكس مثلي في حياتي وحكايتي مع شاب في حفلة و التخلص من العقد النفسية الجزء الثالث

جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثاني

نظر إليها في قلب عينيها محدقاً بشدة! خجلت أحلى فتاة مصرية جامعية من نظراته فأرخت هدبيها الطويلين باسمة مضرجة الوجه! رفع وجهها بطرف إصبعه من تحت ذقنها الذي كالكمثرى واقترب من شفتيها هامساً: أول مرة أحب واحدة…ثم مال غليها و مالت غليه ليغيبا بأول قبلة! قبلة نارية تعاركت فيها الشفاة غير المدربة و الألسنة المبتدأة … متابعة قراءة جعلوها عاهرة حكاية فتاة مصرية جامعية من الاحترام إلى كامل العهر و الشرمطة الجزء الثاني