مسلسل اعترافات بائعة هوى محترف الحلقة 25: راقصة استعراضية شبه عارية على المسرح و أدوار إغراء جنسي

اعترفت وداد بأنها كانت تعمل راقصة استعراضية شبه عارية على المسرح و أيضاً قامت بأدوار إغراء جنسي وقد سمت لي أسماء الأعمال التي اشتركت فيها ليست فقط في المسرح بل كذلك في السينما ومنها أدوار إغراء إلا أنها اشترطت إلا أبوح باسمائها فقالت: كنت في الملهى الليلي واتعرفت على فنان كبيريعني هو طبيب وكمان ممثلعجبته … متابعة قراءة مسلسل اعترافات بائعة هوى محترف الحلقة 25: راقصة استعراضية شبه عارية على المسرح و أدوار إغراء جنسي

اعترافات بائعة هوى محترفة – الحلقة 22: لست سوى بنت ليل عاهرة صغيرة صدمة غيرت مجرى حياتي

تتابع وداد اعترافاتها وتقول أنها وهي في الفرقة الثانية من آداب القاهرة تلقت صفعة وأي صفعة من حسام بتخاذله و استكانته ومن والده بوصفها أنها ليست سوى بنت ليل عاهرة صغيرة فتلقت بذلك درساً قاسياً غير بوصلة رؤيتها للأمور وهي كما تقول الضربة التي لا تقتلك تقويك لأنها تكسبك خبرة حياتية وإن كانت مؤلمة وتثخن … متابعة قراءة اعترافات بائعة هوى محترفة – الحلقة 22: لست سوى بنت ليل عاهرة صغيرة صدمة غيرت مجرى حياتي

الخالة اللبوة و زوجة الأب الشهوانية في علاقة محرمة مع ابن زوجها المراهق

بلغ ابن زوجها المراهق مبلغاً لفت نظرها إليه. شب طارق عريضاً جسيماً طويلاً وسيماً كأمه أختها فاستحسنته. و على ما في وجه الشبه بينه وبين شقيقتها المتوفاة إلا أنها لم ترتدع بنظراتها عنه نظرات شهوانية آثمة! بلغ طارق مبلغ المراهقين وبدت عليه علائم الشباب وطر شاربه وغلظ صوته فراح هو كذلك يتجرأ على خالته و … متابعة قراءة الخالة اللبوة و زوجة الأب الشهوانية في علاقة محرمة مع ابن زوجها المراهق

أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا

مررت بتجربة أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا و كنت حينها في الثانوية في الصف الثاني وكانت آخر حصة في اليوم الخميس . كانت مدرسة علم النفس جارتي وصديقة امي هي من تتولي إثارتي في ذلك اليوم الحار. نعم كانت تروح وتجئ في الفصل بتنورتها القصيرة جدا ولضيقة على امرأة في أول الأربعينات … متابعة قراءة أحلى نيك ساخن مع المدرسة الساخنة في بيتنا

أذوق اللذة و الشهوة الحارقة مع صاحبتي الخبرة في غرفة نومها

ما زالت أتذكر ذلك اليوم الذي انتشيت فيه كما لم أنتشي من قبل يوم رحت أذوق اللذة و الشهوة الحارقة مع صاحبتي الخبرة في غرفة نومها وهي تجريني لطريقها ذلك المعبد بالمتعة الجنسية بين الإناث وبعضهن البعض. كنت حينها في السادسة عشرة من عمري وكنت من أكفا بنات فصلي بل مدرستي.كنت فتاة فكاهية ضحوكة جميلة … متابعة قراءة أذوق اللذة و الشهوة الحارقة مع صاحبتي الخبرة في غرفة نومها