استفهمت الأرملة منى بعينيها الواسعتين وقد كحلتهما فازدادتا جمالاً فأجابها نظيرها الأرمل خالد: لأن البنت قبل الجواز بتبقى حرة طليقة…أم بعد الجواز قعودها في البيت بيخليهم مكتئبين و الحزن بيبان عليهم… ابتسمت منى أم محمد و استمتعت باهتمام فاردف خالد: لأ وغير كده كفاية التعب من الطبخ و التنضيف و اعمال البيت … سألتها أم … متابعة قراءة قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الثاني
الوسم: النيك
قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الأول
سنقص الآن قصة الأرمل الوحيد و الأرملة منى وقد اشتاقت إلى النيك من جديد فنبدأ التعريف بالأرمل نفسه وهو خالد. خالد هذا مدرس جامعي كهل ارمل هجر المحاماة و اتجه للتجارة فهو يملك مع أحد شركائه مزرعة دواجن عمره ثمانية و خمسون عاما ، توفيت زوجته قبل عشرة أعوام وهو نفس العام الذي توفي فيه … متابعة قراءة قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الأول
قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الثالث
قبلها خالد الأرمل الأرملة منى فنظرت إليه بعينين حانيتين وهمست: مكنتش أعرف أنك راجل رقيق كدة… نعم منى الأرملة لم تكن تعلم من ذلك الرجل الذي كان يبيت و يصبح في الجد الصارم إبان حياة زوجته أن يذوب رقة و عطفاً بين يديها و على أثر دموعها!! أجابها خالد سريعاً و بدون ان يوارب و … متابعة قراءة قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الثالث
طقوس النيك و مص الزب في فيلة فتاة البار عاشقة الزب الجزء الثالث
كان فتاة البار عاشقة الزب بزاز كبيرة و حلمات بارزة مثيرة من شدة المحنة جعلت أشرف يذوب بها و أخذ يرضع لها بزازها شارعاً في طقوس النيك في فيلة فتاة البار بكل شغف و قوة و هو يضع يده في ذات الوقت على بظرها و يفرك به للأعلى و الأسفل و يشد على كسها و … متابعة قراءة طقوس النيك و مص الزب في فيلة فتاة البار عاشقة الزب الجزء الثالث
طقوس النيك و مص الزب في فيلة فتاة البار عاشقة الزب الجزء الثاني
كانت مي فتاة البار كأنها أسفنجة كبيرة ناعمة لحم فوق لحم مثير أملس رقيق حد الهشاشة. كانت كثيرة العلاقات العابرة و اشرف أكثرها تعميراً. كذلك كانت مرهفة الحس و مهذبة بحيث يتنافى عشقها الشراب و طقوس النيك و مص الزب مع تهذيبها! كانت مي تجمع الأضداد في شخصها. كانت طيبة القلب سخية اليد لا تتأخر … متابعة قراءة طقوس النيك و مص الزب في فيلة فتاة البار عاشقة الزب الجزء الثاني