كان يتبعني في الشارع حتى وصولي الحديقة كل يوم عند عودتي الى البيت. لا يتكلم فقط يتبعني من الخلف و ينظر الي بعيون ذبلى. لم اكن افهم لماذا هذا الاصرار على ان يمشي خلفي. نعم انا جميل الطلعة… جسدي ابيض و مختلف عن الاخرين و عندي نعومة ما. لست مبنتا و ليس لي احساس انثوي. … متابعة قراءة مذكرات مراهق مثلي 11 جزءا
الوسم: العادة السرية
مذكرات مراهقة في الثانوية
تركني حبيبي أسبوعين بمفردي فما كان مني إلا إدمان ممارسة العادة السرية كما لو أني جننت بها أو النشاط الوحيد في حياتي. كنت شبقة للغاية شهوانية جداً وكنت أفتقد لمتنفس لإخراج شهوتي. لم يكن أمامي في تلك الظروف إلا أن أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فأستعين بسرقة بعض من … متابعة قراءة مذكرات مراهقة في الثانوية
مذكرات جاي في الخمسين (الجزء الثاني)
كنت انزل الي ميدان رمسيس يوميا لاقضي فيه الساعات والساعات وقد صرت جايا ملتزما من البيت لميدان رمسيس ومن ميدان رمسيس للبيت. وميدان رمسيس هو احد اكبر ميادين القاهرة. يكتظ بالماره والمتسكعين الي الارصفة. يختلط فيه الحابل بالنابل من شدة الزحام. كانت ومازالت ارصفة الميدان هي الملاذ للباحثين عن الجنس الرجالي المحرم. فالامر لن يزيد … متابعة قراءة مذكرات جاي في الخمسين (الجزء الثاني)
مذكرات جاي في الخمسين “كاملة الأجزاء”
الجزء الأول اقلب في اوراق ذكرياتي القديمة .. احاول ان الملم خيوط كادت ان تتقطع ويبليها الزمن , غير انني وجدتني اعود الي مايزيد عن ال 45 سنة ماضية. جاي في الخمسين تلك هي الحقيقة المطلقة التي لا استطيع ان اهرب منها او انكارها. قد اتجاهلها بعض الوقت لكنها تلاحقني في كل الوقت. والجاي هو … متابعة قراءة مذكرات جاي في الخمسين “كاملة الأجزاء”
مديره مدرسه البنات
. حياة هو إسمي . عمري أربعة وثلاثون عاماً . أعمل مديرة لمدرسة بنات . متزوجه. ولي ولدان في بداية المرحلة الثانوية . نقطن فيلا متوسطة الحجم بها حديقة واسعة فيها مسبح مغطى ليمنع الحرارة و الشمس المباشرة كما يوجد بالقرب منه صالة للتمارين والألعاب ونستخدمها أحياناً للمناسبات والولائم الكبرى يعمل زوجي مدير عام للتسويق … متابعة قراءة مديره مدرسه البنات