حب تلميذة

ن ماذا تفعل سنوات المراهقة بالفتاة … قد تجدون جوابا لهذا السؤال في قصتي … أنا سمر … إبنة السبعة عشر ربيعا … واعيش في أحد الأحياء المتواضعه لمدينة بيروت … من عائلة محافظة نوعا ما … فلا حفلات ولا سهرات … أي من البيت للمدرسة .. ومن المدرسة للبيت كما يقولون … وكأي فتاة … متابعة قراءة حب تلميذة

حاولت أنيكه ناكني…

حاولت عشان أنييكه ناكني … كان في قريتنا شاب سالب جميل مثل البنت ومشهور كونه يتناك و عمره حوالي ال20 سنة و حكاياته في القرية و الجميع يعرف بانه يموت في الزب لكن ما فيه ولا واحد أكدلي أنه ناكه و هنا يكمن السر الذي عرفته متأخرا و بسببه اروي لكم هذه القصة . أنا … متابعة قراءة حاولت أنيكه ناكني…

جولات في حياتي .( 15 ) جزءا

جولات في حياتي ..الجزء الأول الشخصيات المؤثرة باسم : (ياسو) زوزو/صافي ـــــــ تامر ـــــــــ سمير زوج دينا ــــــ حماة أخي(سوسو)زوجها حسام السن العمري بالسنة : ـــــ 18 ــــــ16 / 14 ـــــــــ 18 ـــــــــــ 26 / 20 ــــــ 32 نمتلك منزلا من ثلاثة طوابق بأحد الأحياء الراقية والدور عبارة عن شقتين في كل شقة 5غرف كبيرة وهول كبير … متابعة قراءة جولات في حياتي .( 15 ) جزءا

جودت وامه واخته الجزء السادس

الجزء السادس الجزء الأول (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35930) الجزء الثاني (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=35931) الجزء الثالث (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51299) الجزء الرابع (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51300) الجزء الخامس (//rusmillion.ru/aflmsexarab/showthread.php?t=51301) صباح اليوم التالي، وبينما كنا نتناول طعام الإفطار أنا وأمي، قرع باب البيت، فنظرت لي أمي قائلة: يمكن تكون طنط سلمى! وهمّت بالذهاب لفتح الباب، فاستبقيتها لأفتحه أنا، فالطنط سلمى متعودة كلما نتقابل تبوسني، فقد نويت اليوم أن … متابعة قراءة جودت وامه واخته الجزء السادس

جودت بقى دكر البيت…..متسلسلة…وصل الجزء4

جودت بقى دكر البيت أحسست بلذة المداعبة لزبري، ولكن كمعرفة بالعمل الجنسي وبالحياة الجنسية وبممارسة الجنس، فقد كان ذلك يستلزم مرور وقت طويل من عمري، بسبب من تدليعي الزائد عن الحدّ في المنزل وعدم قدرتي على التكيّف مع أحد من الأصحاب حتى يمكن اعتباري بأني كنت أعيش وحيداً بكل معنى الكلمة. إسمي جودت، وعندما بدأت … متابعة قراءة جودت بقى دكر البيت…..متسلسلة…وصل الجزء4