الحلقة الأخيرة أمل المصرية ما بين توبتها و نار سكس المحارم من جديد

سنرى كيف انتهت أمل المصرية في تلك الحلقة إلى الالتزام و التوبة و ما زالت نار سكس المحارم تنمو من جديد بداخلها منذ ان رأت ابن شقيقتها الشاب! فقد انتهينا في الحلقة السابقة و رشا ابنة أمل المصرية تفيق الأخيرة من تذكارها و تقدم لها الهاتف لتعلن لها شقيقتها عزة المقيمة منذ سنين في أمريكا … متابعة قراءة الحلقة الأخيرة أمل المصرية ما بين توبتها و نار سكس المحارم من جديد

أعشق أبن ابن أخي الذي ينيك طيزي الكبيرة المغرية

قام ابن أخي من فوقي بعدما أتى ماءه داخلي وهو في قبضة الشهوة وأنا مثله ليستفيق خجلاً: “أنا أنا… أنا مش عارف عملت كدا إزاي….!!” نهضت بنصفي و ألقيت الملاءة فوق نصفي السفلي العاري و أنا أربت على كتفه: “أنت معذور يا حبيبي… مراتك سابتك و منعت نفسها عنك بقالها أربع شهور…” قفز سريعاً وهو … متابعة قراءة أعشق أبن ابن أخي الذي ينيك طيزي الكبيرة المغرية

الحلقة الخامسة و الثلاثون أمل المصرية تتناك من خطيب صاحبتها الذي ينيكها خطيبها الديوث في العين السخنة

ثم انسل يحي خطيب صاحبة امل المصرية من بطنها الهضيمة إلى سوتها وقباب مشافر كسها!! كان كساً و ردياً ,منتفخ الشفايف محمرها, مضموم ما بينهما, محلوق, طري, ناعم, برائحة تثير الزب بشدة!! لم يمسسه خطيب صاحبتها بل تركه لينتشي منتهياً به! راحت شفتاه تتجولان على فخذيها يعضضهما و يدعكهما بيديه ستمتعا بملمسهما الحريري الناعم منسحباً … متابعة قراءة الحلقة الخامسة و الثلاثون أمل المصرية تتناك من خطيب صاحبتها الذي ينيكها خطيبها الديوث في العين السخنة

زوجها الكهل لم يعد يكفيها فاشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها الجزء الأول

ليس أهون من ميل النساء و انحرافهن! ليس اسهل من اللعب بعقولهن و استدراجهن إلى مخادعهن لتوسعن ما بين أفخاذهن لغاز جديد يريح شهوتهن الو لو في الحرام! ليس أعز على نساء الأرض و إن كن أميرات من أمرين: الشباب و المال. فإذ خلا الرجل من أحدهما فلا حظ له مع النساء وذلك رأي الشاعر … متابعة قراءة زوجها الكهل لم يعد يكفيها فاشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها الجزء الأول

الحلقة الثانية و العشرون أمل المصرية المراهقة المشبوبة العاطفة في سن الأربعين و إغراء سكسي ساخن مع عامل الدليفري الجامعي

أفاقت أمل المصرية من ذكرى الفالنتاين الساخن مع شادي عشيقها وهي تتلهف على لقائه؛ فهو قد هاجر إلى النمسا ليعمل هناك. أفاقت على جرس الباب ليلاً لتنادي على ابنتها الصغرى سمية: سمية ..سمية..شوفي مين… فتفتح الباب فإذا به الشاب عامل الدليفري فتخبر أمها. كان شاباً في التاسعة عشرة من عمره في أولى جامعة كلية الإعلام … متابعة قراءة الحلقة الثانية و العشرون أمل المصرية المراهقة المشبوبة العاطفة في سن الأربعين و إغراء سكسي ساخن مع عامل الدليفري الجامعي